إدارة السجون تحذر موظفيها من الاحتجاج وتتوعدهم بعقوبات

توعدت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، موظفيها الذين "يحرضون" على الاحتجاج، بالضرب بقوة على أيديهم، عبر اتخاذ كل التدابير القانونية والإدارية اللازمة.

وأوضح المندوبية في بلاغ لها اليوم الأربعاء، توصلت جريدة "العمق" بنسخة منه، أنها بلغت الرأي العام في بلاغاتها "بالانعكاسات الخطيرة لما يصدر عن تنظيم نقابي على أمن المؤسسات السجنية وسلامة نزلائها"، مشيرة إلى أن "الهدف الوحيد للأفراد الذين يحاولون إيهام الرأي العام أنهم يدافعون عن موظفي قطاع إدارة السجون وإعادة الإدماج، هو خدمة أجندة لا تمت بصلة إلى ما يدعونه".

وأضافت أن "تلك الجهات تمادت في أعمالها الهدامة من خلال تحريض الموظفين على تقديم شواهد طبية بشكل جماعي، ودفعهم إلى الاحتجاج والقيام بسلوكات منافية للمقتضيات القانونية والتنظيمية المنظمة للعمل بالمؤسسات السجنية، وهو ما سبق أن حذرت منه المندوبية العامة لما فيه من مس بأمن المؤسسات السجنية وسير العمل بها من جهة، وبالأمن العام، من جهة ثانية".

واعتبر البلاغ أنه "بالنظر إلى خطورة هذه الأعمال التحريضية والمخلة بقواعد الانضباط المنصوص عليها في المقتضيات المذكورة، والمهددة لأمن المؤسسات السجنية وسلامة نزلائها، فإن المندوبية العامة تؤكد أنها ستضرب بقوة على يد كل من سولت له نفسه من مجموع فئات الموظفين، الضلوع في تلك الأعمال والانسياق معها، عبر اتخاذ كل التدابير القانونية والإدارية اللازمة".

تعليقات الزوّار (0)