محامي: الأمن يشن حملة اعتقالات عشوائية منذ تشييع جنازة العتابي

كشف المحامي عبد الصادق البوشتاوي، عضو هيئة الدفاع عن معتقلي حراك الريف، أن الأجهزة الأمنية تشن حملة اعتقالات وصفها بالعشوائية في حق نشطاء الحسيمة وضواحيها، وذلك منذ تشييع جنازة الناشط عماد العتابي، الذي أثارت وفاته ضجة على المستوى الوطني، بعد تعرضه لإصابة خطيرة في رأسه أثناء مشاركته في مظاهرات 20 يوليوز الماضي بالحسمية.

البوشتاوي قال في اتصال لجريدة “العمق”، إن “الاعتقالات العشوائية استهدفت أزيد من 25  شخصا في الشوارع والمقاهي والمنازل في إقليم الحسيمة، حتى دون التفريق بين النشطاء والمارة العاديين”، مردفا بالقول: “الأمن يهدد المواطنين بالاعتقال بشكل عشوائي في استمرار لأسلوب القمع”.

وأضاف المحامي والناشط الحقوقي، أن هذه الاعتقالات تؤكد أن “الدولة تستعمل القمع كوسيلة وحيدة لإسكات جماهير الريف وتخويف ساكنة المدينة من المطالبة بحقوقها”، وفق تعبيره، فيما نشرت عدد من صفحات الحراك المحلية، أسماء وصور أشخاص، قالت إن الأمن اعتقلهم منذ تشييع جنازة العتابي.

وفي تدوينة له على حسابه بفيسبوك، اعتبر المحامي المذكور أم ما يحدث في منطقة الريف “أخطر وأفضع مما حدث في الحملة الأوفقيرية 1958/1959، وهناك جهة ما تدفع بالمنطقة إلى حالة من التوطر الشديد وعدم الإستقرار حماية لمصالحها الضيقة وتحول دون المصالحة مع المنطقة وتحول دون تحقيق مقومات دولة الحق والقانون”، على حد قوله.

تعليقات الزوّار (0)