زهور تتفتح على تعاطي المخدرات!!

المخدرات من ابرز واهم القضايا التي تواجهها مجتمعات العالم ومنها المجتمع المغربي ونظراً لفداحة خطورتها على الإنسان والمجتمع فقد أعلن العالم الحرب على المخدرات فهي داء وبيل وآفة شرها مستطير تفتك بالإنسان وتجعله بسلوكه احط من الحيوان.

ان الحديث عن إدمان الفتيات خاصة مسألة تثير الألم والحزن فالكثير منهم فى عمر الزهور تتفتح على تعاطي المخدرات بجميع أنواعها الطبيعية والمخلقة واقعا مريرا بعدما أصبحوا ضحايا للنزوات الشيطانية اللعينة التي جعلتهم يقعون في براثن تعاطي وإدمان المخدرات معتقدين أن التعاطي لهذه السموم القاتلة حلا للخروج من الهموم ومتاعب الحياة مما جعلهم مرتهنين لهذه الآفة التي غالبا ما تكون أولى مراحلها مغامرة وتنتهي بمآس يصعب على الإنسان تصورها ليس من السهل علينا في المجتمع المغربي أن نتقبل أو نتصور حقيقة وجود فتيات مدمنات في هذا المجتمع المسلم ولكنها الحقيقة فقد استهدفت طاقاتنا البشرية وفلذات أكبادنا بهذا الداء الخبيث ضربا في صميم قوتنا وهدما لعزيمة أمهات الغد وتحديا لإيمانهن الراسخ وبكافة الطرق والوسائل حتى استشرت هذه الآفة المدمرة التي أثبتت نجاعتها كوسيلة تدمير ومعول هدم وسلاح فتاك نجح أعداء الإنسانية من خلاله تدمير الأجيال والعقول.

من اهم وأخطر الأسباب ، صديقات السوء حيث أن الفتيات يستغلن حب الفتاة لهن واندماجها معهن ، فيقدمن لها المخدرات وجذبها لخوض التجربة تحت مسمى الحب والصداقة ، فتجر لهذا الطريق حبًا منها لخوض التجربة ، ورغبة في الانتماء لمجموعة من الصديقات في نفس المرحلة العمرية ومشاركتهن كل التفاصيل.

ومن الاسباب كذلك انفصال الزوجين أو الطلاق أو انصراف اهتمام الزوجين إلى أهداف أخرى غير تربية الأولاد مثل جمع الأموال …
 
ثم تهميش دور الدين والوازع الديني .
 
هذه ومضة سلطنا بها الضوء قصد توعية الأسر بمخاطر المخدرات وعلى الآباء والأمهات تقع مسؤولية مراقبة الأبناء بحب ورحمة ومعرفة كل ما يتعلق بحياة أبنائهم عن طريق المصاحبة الحكيمة حرصاً منهم على مستقبلهم.

تعليقات الزوّار (0)