الشياطين مع الغروب …!!!

هكذا وبدون مقدمات أتذكر آخر الكلمات التي عصف بها ذهني قبل أن أكمل قراءة تلك التعليقات… فالأمر يختلف هنا فإذا حل الليل، و انتشر رأي الفسدة، واصبح اغلبهم ينهش لحم شرفاء هذا الوطن قصد الحد من حرياتهم فكفوا احلامكم ، لأن المسترزقين ينتشرون حينئذ . وإذا ذهبت ساعات الليل فعيشوها. واقع بتنا نراه كل حين. ولكن اسمع لقصة ذاك الرجل الذي عبر وقال : أريد استقلالية قراري.
قلت : وماذا فيها ؟
قال : كنت ومواقفي في ذلك المعترك ولما اقترب الغروب رأيت منظراً عجيباً.
قلت : ما هو؟.
قال : رأيت سواداً اقترب من حقوقي الدستورية فرفعها وأسقطها أرضا هكذا هي الامور تعبر نحو المجهول مرحلة جديدة من التيه وهي الآن بين مفترق الطرق .
حينها تذكرت خطورة إهمال مواكبة الشأن السياسي أثناء المحطات الحاسمة في تاريخ الوطن.
ومما لا شك فيه اننا نعيش في زمن تروض فيها رقاب العباد وتليًن كما تليًن النار الحديد ، وقد تتم العملية دون الحاجة لاليات صناعية فلربما يتكلف بصقلها صانع خبر ثناياها وجشع بعضها او حبها للانتقام من نظافة اليد التي تطهر تلك الارواح.. فينطبق عليه القول: ( لحاجة في نفس يعقوب) وما الحديد الا حديد والأكيد أنه يصدأ مع مرورالوقت ،وكذلك وجوه بعض البشر وقناعاتهم وكأنها تتوارى وراء المثل الشهير (يصدأ الحديد إذا لم يُستخدم) المهم هنا القيمة الوظيفية “الاستخدام”. أيها المسترزقون أعلنوا توبتكم وقدموا استقالات جماعية وتنحوا جانبا…بعدما قزمتم الاختيار الديمقراطي إلى قطعة خبز ، ارحلوا يا طيور الهم وقد صرفتم الأموال على مشروعاتكم التى تعدون فيها أنفاس الناس وتطاردون كل مخلص يا من تلطخت أيديهم بنهب أرزاق العباد ارحلوا أيها المنظرون للانقلابات على الإرادة الشعبية و فككوا بنيان الضررالذي أسستموه جراء فحش أفعالكم السياسية”

تعليقات الزوّار (0)