لماذا الكاميرون وليست مصر ..؟

انتشرت العديد من الشائعات والخرافات فى الفترة الأخيرة عن كرة القدم، وارتبط خيال الجماهير بها، ولكن الكثير منها للأسف كان غير صحيح وما هو إلا خرافات فقط يرددها بعض الأشخاص فتنتشر وتصبح شائعة.

وفيما يلى أبرز الخرافات فى عالم كرة القدم:

حيث ان حارس المرمى للمنتخب المصري، ظهرت له شائعة وارتبطت بخيال جماهير الكرة المصرية ونشرها الاعلام المصري الواهم، وهي أن “السيسي” قال لعصام الحضري :”اوعى شمالك ياحضري”في المباراة النهائية التي بسببها تاهلت مصر للتباري على الكاس الافريقية ..والتي فازت به الكاميرون.

من هنا يتضح لنا وبشكل بارز انه يمكن لخرافة تسمى ( السيسي) أن تحكم أمة تسمى مصر!! .. هذه الحقيقة نتجة الانقلاب العسكري على الرئاسة الشريعة والمنتخبة بشكل ديمقراطي بمصر.

تلك الخرافة(سيسي) روج لها الجيش منذ سنوات خلت قبل تاريخ وقوع الانقلاب وهي ان المشير والجيش يتمتع بقدرة شبه إلاهية هذه الكذبة يطمع الجيش وأنصاره وغيرهم الى تضخيمها وترسيخها في النفوس بدعم من اليائسين والطامحين إلى الاسترزاق ؛ وما هذا إلا سراب.

ان تولي السيسي رئاسة مصر كان بمثابة استرداد لنظام حسني مبارك، إلا أن الإعلام يصنع من السيسي “أسدا”.

حيث ان المجلس الأعلى للقوات المسلحة قام بوضع السيسي في داخل دائرة الضوء و خلق “خرافة” تشبه خرافة “أوز: في فيلم الخيال( العظيم والقوي)” واعتباره الشخصية الساحرة التي تدير الدولة.

ان فوز الكاميرون بكاس افريقيا اليوم حطم جزء من صنم الخرافة العسكرية…ومعها سقوط توقعات المشعوذة،نيفين أبو شالة، وكذبة عصام الحضري وضياع ندر نجيب ساويرس وغيرها من الافكار الباءسة التي يروج لها كل نظام فاشل خرافي يقتات من الجهل والخرفات ليحقق مكاسب واهية.

ومن هنا فالملاحظ انه لم تبتعد السياسة يومًا عن الساحرة المستديرة خاصةً في مصر، وكما يقول الكثيرون فإنها أصبحت وجهًا آخر للسياسة، حتى تحولت الملاعب إلى ساحة مصغرة للصراعات السياسية.

تعليقات الزوّار (0)