سيدي عبد الرحمن .. مزار للاستجمام و"إبطال السحر" بالبيضاء

06 أغسطس 2018 - 08:00

سكينة البطيحة – الدار البيضاء

يشهد ضريح سيدي عبد الرحمان بكورنيش “عين الذئاب” بالدار البيضاء، توافد أعداد كبيرة من الزوار منهم المغاربة والأجانب.

الضريح يطلق عليه سكان المدينة إسم “سيدي عبد الرحمان مول المجمر”، إذ ما تطأ قدمك مدخل الضريح، حتى تتهافت عليك مجموعة من النساء اللواتي يعملن على قراءة الحظ، عبر توظيف أوراق اللعب “الكارطة” أو بعض الأعمال الأخرى.

وبالرغم من تفادي بعض الأشخاص زيارة هذه الأضرحة، غير أن “سيدي عبد الرحمن” يستقطب عددا مهما من السياح والأسر، التي يجذبها منظر القبة الخضراء، التي تعتلي صخرة كبيرة مطلة على المحيط الأطلسي.

كما يستمتع الزوار بإيقاعات الفن “الكناوي”، إذ يقدم مجموعة من الشباب على تقديم عروض غنائية قصد إدخال البهجة والفرح على قلوب المتوافدين على الضريح.

حلواني يبلغ من العمر 34 سنة، قال في تصريح لجريدة “العمق”، إنه يتردد على الضريح باستمرار للإسترخاء فقط، خاصة وأنه ورث غرفة صغيرة بالمكان المذكور عن أبيه المتوفي والذي كان صيادا.

وأضاف المتحدث أنه لا يلجأ إلى ما لقبهم بـ”المشعوذين”، مشيرا إلى أن روعة الضريح تكمن في موقعه الجغرافي.

بينما أكدت سيدات في تصريحات متفرقة لـ”العمق”، أنهن يقصدن هذا المكان بهدف إبطال مفعول السحر إذ تحرص “الشوافة” على اغتسال الزبون في “الخلوة” بماء الموجات سبع مرات.

يذكر أن الأخبار المتداولة تفيد بأن هذه الشخصية “عبد الرحمن”، ينحدر من العاصمة العراقية بغداد، وعاش في القرن السادس الهجري، غير أنه إلى حدود الآن تغيب الأخبار الرسمية المرتبطة بهذه الشخصية.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

غير معروف منذ سنة

القنطرة لتقريب الشعوادة من المواطنين

غير معروف منذ سنة

قنطرة لتقريب الشعودة من المواطنين ?

مقالات ذات صلة

متهمون بـ”ترويج “المخدرات” في قبضة أمن مراكش

مدير أكاديمية الدار البيضاء ينهي احتقان المدارس الخصوصية وجمعيات الآباء

بعد وفاة طفل بلسعة عقرب بأزيلال.. مدير المستشفى الإقليمي يوضح

تابعنا على