https://al3omk.com/336445.html

“غوغل”… 20 عاما من الفساد والتلاعب والرقابة

احتفل المسؤولون التنفيذيون وموظفو “غوغل” بعيد الميلاد الـ20 للشركة الأمريكية، أول أمس الخميس، رغم أنه ليس عيد الميلاد الرسمي للشركة، حيث أنه من المفترض أن تاريخ تأسيس “غوغل” الرسمي 4 سبتمبر.

ويحتكر محرك بحث “غوغل” منذ فترة طويلة بسوق الإنترنت، كما أنه يمتلك منتجات رئيسية أخرى تتحكم في الإنترنت بشكل عام، مثل متصفحه “كروم”، خدمة التخزين السحابي “درايف”، والبريد الإلكتروني “جيميل”، وخرائط غوغل “مابس”، ومتجره الإلكتروني “غوغل بلاي”، بالإضافة إلى نظام تشغيل الهواتف الذكية الأشهر “أندرويد” الأكبر في العالم، والذي يضم أكثر من ملياري مستخدم، ما جعل قيمتها السوقية تقترب من 1 تريليون دولار أمريكي.
دوامة الصمت

لكن المشكلة الأبرز بالنسبة لـ”غوغل”، هو خضوع معظم المنظمات الإخبارية لما يعرف بـ”دوامة الصمت”، فالجميع يكتفي بالتصفيق لهذه الإنجازات، متجاوزا الخلافات والانتقادات والفضائح العديدة، التي ضربت الشركة منذ إنشائها، والتي ظل الكثير منها طي الكتمان بصورة كاملة.

“لا تكن شريرا”، ذلك كان الشعار غير الرسمي، الذي تبنته “غوغل”، لكنه تم إسقاط ذلك الشعار بهدوء في مدونة السلوك المنشورة في أبريل/ نيسان 2018.

لكن أبرز ما يجعل هذا الشعار واقعيا، هو دورها الخبيث في كبح الأبحاث العلمية التي تربط بين التدخين والإصابة بالسرطان، بالإضافة إلى دورها الخبيث أيضا في كبح الأبحاث الأكاديمية التي تتحدث عن تغير المناخ لصالح عمالقة شركات الطاقة.

في يوليو/ تموز 2017، تم نشر دراسة متعمقة أعدتها حملة المساءلة حول توجيه “غوغل” لمؤسسات أكاديمية معروفة مثل “ستانفورد، وهارفارد، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وأكسفورد، وكامبريدج، وكلية برلين للاقتصاد، التي فضحت مدى خضوع “غوغل” لمكافحة الاحتكار والخصوصية وحياد الشبكة وحياد البحث والبراءات وحق المؤلف.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك