https://al3omk.com/337881.html

“الضرب” يصيب بذور البصل بالحاجب ويرفع ثمنها 5 مرات (صور) يتم تسويق بذور أخرى بالمنطقة

محمد اهرمش – بودربالة

ارتفع ثمن بذور البصل 5 مراث هذه السنة الفلاحية الجديدة بإقليم الحاجب بسبب مرض يدعى “الضرب، وهو ما أدلى إلى انتقال ثمنها من 200 درهم للكيلوغرام الواحد إلى 1000 درهم للكيلوغرام الواحد بمنطقة بودربالة بإقليم الحاجب.

وقال مصطفى الرحيية من كبار الفلاحين الذين ينتجون بذور البصل بالمنطقة، في تصريح لجريدة “العمق”، إن هذه السنة كانت حالة استثناء في إنتاج بذور البصل الذي أصابه مرض “الضرب ” بسبب الجو غير المناسب لها في مرحلة النمو.

وأشار إلى أن المنطقة عرفت كثرة الضباب طيلة مرحلة النمو، مما جعل إنتاج البذور تنخفض بشكل كبير، ما تسبب في رفع ثمنها 5 مرات على باقي السنوات العادية، وهذا سيؤثر كذلك على وفرة الإنتاج في الجودة والعرض في السنة المقبلة، ويتوقع ارتفاع ثمن البصل ليصبح ملك الخضر بذل من الجزر، حسب قوله.

وتابع قوله: “اختلط الحابل بالنابل في بيع وشراء بذور البصل هذه السنة، حيث يتم تسويق بذور أخرى تم إنتاجها بمناطق أخرى لا تتوفر فيها شروط الجودة، لكنها تشبه بذور البصل بالمنطقة من حيث الشكل واللون، مما سيجعل العديد من الفلاحين يعتقدون أنها البذور المختارة لكنها غير مكتملة في الجودة المعروفة بمنطقتنا”.

وتعتبر بذور البصل (الحبات السوداء) نواة العملية الفلاحية للبصل أثناء زراعتها في شهر نونبر من كل سنة، والتي تعطي ما يسمى بـ”النقلة”، حيث تزرع في شهر أبريل من كل سنة وتنتج مادة البصل، ويحصد المنتوج في شهر غشت ليتم تخزينه في أكتوبر بالطريقة التقليدية المسماة “لكراير” قبل عملية التسويق.

وأضاف الرحيبة بالقول: “نجتهد ونكد كل سنة في توفير أجود بذور البصل وخصوصا النوع الأحمر الأكثر استهلاكا، وهناك أنواع أخرى من هذه البذور مثل الأصفر والأبيض”.

وتعتبر منطقة بودربالة بإقليم الحاجب هي الرائدة على المستوى الوطني في إنتاج بذور ومادة البصل، وتغطي حاجيات جميع المناطق بالمغرب في إنتاج البصل الضروري في كل منزل أو مطعم بكل مكان، حسب المتحدث ذاته.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك