https://al3omk.com/343985.html

دراسة تربط متلازمة تململ الساقين بالتفكير في الانتحار

أفادت دراسة جديدة بأن الأشخاص الذين يعانون متلازمة تململ الساقين قد تزيد لديهم احتمالات التفكير في الانتحار أو قد يخططون بالفعل لإنهاء حياتهم.

ومتلازمة تململ الساقين حالة تسبب رغبة لا يمكن السيطرة عليها في تحريك الساقين، وعادة ما يرجع هذا إلى إحساس غير مريح، وتزيد هذه الرغبة في المساء أو في ساعات الليل عندما يكون الشخص جالسا أو مستلقيا.

ووفقا لما ذكرته وكالة “رويترز”، يمكن الإصابة بالمتلازمة في أي مرحلة عمرية وتتفاقم بشكل عام مع التقدم في السن. ويمكن أن تُسبب اضطرابا في النوم الأمر الذي يؤثر على أداء الأنشطة اليومية.
وقال برايان كو الأستاذ المساعد في طب الأعصاب بجامعة ييل والذي شارك في إعداد الدراسة، إن المصابين بهذه المتلازمة يقولون عادة إنهم عندما يستلقون “يعتريهم شعور غير مريح في أرجلهم إضافة إلى حاجة ملحة للحركة تمنعهم من البقاء على السرير”.

وأضاف كو أن ذلك يعني في الأغلب ألا يتمكن المريض من الحصول على قسط كاف من النوم ليلا، وأن قلة النوم يمكن جدا أن تؤدي إلى الاكتئاب والتفكير في الانتحار.

ووفقا لتقرير نشرته دورية “طب النوم”، فإن فريق كو لم يستطع الجزم بأن متلازمة تململ الساقين تتسبب في تفكير الناس في الانتحار لكن ما استطاعوا قوله هو وجود صلة بين الأمرين.

وقال كو إن الخلاصة هي أن المتلازمة “ترتبط بتبعات نفسية خطيرة تشمل التفكير في الانتحار أو محاولة الانتحار”.

وأشار الباحثون إلى أن متلازمة تململ الساقين تعد شائعة نسبيا إذ تنتشر بين نحو ثلاثة في المئة من البالغين في الولايات المتحدة.

وقال بيتر فرانزين، الاستاذ المساعد بقسم الطب النفسي في جامعة بيتسبرج إن الدراسة الجديدة: “تتفق مع دراسات سابقة توضح أن الأنماط المختلفة من اضطرابات النوم مرتبطة بالتفكير في الانتحار”.

وتابع فرانزين الذي لم يشارك في الدراسة الجديدة: “نحن نرى ذلك مع جميع مشاكل النوم، بما في ذلك الأشخاص الذين يعانون من الأرق والنوم لفترات قصيرة أو طويلة. وهذا يظهر أنه الأمر ينطبق أيضا على متلازمة تململ الساقين”.

وأضاف أن ما توصلت إليه الدراسة ليس مفاجئا وأن “النوم مهم للتحكم في المشاعر. يحدث قصور في الإدراك عندما لا يحصل المرء على نوم كاف، كما يواجه صعوبة في اتخاذ القرار ويكون أكثر ميلا للقرارات المندفعة”.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك