https://al3omk.com/345914.html

خاشقجي: الـ PJD حزب حر .. وبنكيران رجل مستقل ولاؤه للملك فقط (فيديو) في جوابٍ له عن رأيه في الإخوان المسلمين

أثنى الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي، على تجربة حزب العدالة والتنمية المغربي، قائلا إنه “حزب حر”، ولا يتبع تنظيم الإخوان المسلمين.

جاء ذلك في كلمة تم نشرها على يوتوب بتاريخ 6 شتنبر 2017 بدولة الكويت ضمن إحدى “الديوانيات”، والتي تحدث من خلالها خاشقجي عن الربيع العربي ورأيه في الإخوان المسلمين.

وقال خاشقجي إن الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران رجل حر وولاؤه للملك محمد السادس فقط، مؤكدا أن إخوان المغرب والخليج لا يقرون بوجود مرشد لهم.

وأوضح أن إخوان قطر حلوا أنفسهم وفي السعودية وباقي بلدان الخليج يؤمنون بالبيعة للحاكم فقط، مشيرا إلى أن إخوان المغرب لا يؤمنون بوجود مراقب عام بل يبايعون فقط للملك محمد السادس بصفته أميرا للمؤمنين.

يُشار أن الصحفي السعودي جمال خاشقجي قد قُتل مطلع أكتوبر الجاري على يد كتيبة سعودية مكونة من 15 فردا بمقر قنصلية الرياض باسطنبول، وهي العملية التي أحدثت ضجة كبرى عبر العالم وما زالت تداعيتها مستمرة.


وفي السياق ذاته، اعترفت السعودية أن الصحافي خاشقجي قد قتل عن سبق إصرار وترصد، حيث أكد النائب العام السعودي، سعود بن عبد الله المعجب، أن المشتبه بهم في القضية أقدموا على فعلتهم “بنية مسبقة”.

وأضاف المعجب، بحسب ما أوردته وسائل إعلام رسمية، أن النيابة العامة تواصل تحقيقاتها مع المتهمين في ضوء ما ورد من معلومات من فريق العمل المشترك بين الجانب السعودي والتركي.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد قال إن بلاده تتوفر على أدلة قوية على أن جريمة قتل خاشقجي كانت عملية مدبرة، وإن “إلقاء اللوم على بعض رجال الأمن والمخابرات لن يكون مطمئنا لنا وللمجتمع الدولي”.

وشدد على أن تركيا لن تدع المسؤولين عن قتل خاشقجي يفلتون من العدالة بدءً ممن أمروا بقتله وانتهاء بمن نفذوا، مناشدا ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز السماح بمحاكمة العناصر 18 المتهمين بقتل خاشقجي في تركيا بالنظر إلى أن عملية القتل جرت على الأراضي التركية.

وسبق لأردوغان أن تحدث أول أمس الثلاثاء في البرلمان التركي عن تفاصيل مقتل الصحفي السعودي خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول، وطالب السعودية بالكشف عن المتورطين “من أسفل السلم إلى أعلاه”، وبمحاكمة فريق القتلة على الأراضي التركية.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك