https://al3omk.com/347506.html

موقع أمريكي: الزبونية تخترق محطة “نور ورزازات” .. وأجور العمال هزيلة خبير يقول إنه لا يجب نهج سياسة التعاطف

سلط تحقيق صحفي أنجزته النسخة العربية لموقع “vice” الأمريكي التي تصدر من الإمارات، الضوء على واقع العمل بمحطة “نور” بورزازات لإنتاج الطاقة الشمسية، حيث رجح الموقع “دخول المحسوبية على الخط بالمحطة، وهو ما أدى إلى حرمان الكثير من شباب المنطقة من فرصة للعمل بالمشروع”.

ويقول التحقيق إنه في ضوء الإيجابيات التي يتم الحديث عنها بالأرقام، “نجد دائماً عوالماً خفية للمشاريع الكبرى، ونجد استياء فئة من الأشخاص، تمثل في هذا السياق سكان المناطق المجاورة لمحطة نور لإنتاج الطاقة الشمسية، استياءهم من عدم استفادة أبناء المنطقة من فرص الشغل التي تم خلقها”.

وأشار إلى أنه في الوقت الذي يتم فيه الحديث عن إحداث المحطة لـ 8 آلاف وظيفة، إلا أبناء المنطقة يقولون إنهم لم ينالوا منها إلا القليل، كاشفا أن الرواتب في محطة الطاقة تتراوح بين 2.500 و3.000 درهم شهرياً (250 و300 دولار)، بحسب شهادة أحد سكان المنطقة في تصريحه للموقع.

ونقل الموقع عن أحد شباب المنطقة قوله إنه حاصل على دبلوم تقني كهربائي، غير أن سعادته بإقامة المشروع في منطقته لم تكتمل، حيث قدم سيرته الذاتية لوكالة إنعاش التشغيل طمعاً في نيل إحدى الوظائف، “لكن للأسف لم يتسنى لي ذلك، ربما دخلت المحسوبية على الخط وحرم الكثير من شباب المنطقة من نيل فرصة للعمل بالمشروع”، بحسب قوله.

وأورد الموقع شهادة أخرى لأحد سكان يقولها فيها إنه “تم تشغيل أشخاص من مدن الوسط والشرق وتهميش أبناء المنطقة. أبناء المنطقة يريدون العمل في محطة الطاقة الشمسية لكن لم تعد هناك فرص عمل”، مشيرا إلى أن الأجور الهزيلة التي يقترحها مسؤولو المحطة هزيلة للغاية ونصفها يمكن أن يذهب فقط في استئجار شقة بالقرب من المحطة.

وفي مقابل ذلك، أورد الموقع أنه على الرغم من استياء الشباب العاطل عن العمل، إلا أن مشروع نور أثر بشكل ايجابي على المنطقة، كما قال واحد من الشيوخ، مشيرا إلى أن هناك تغييرا فعلاً بعد إنجاز المشروع، حيث “تم إصلاح الطريق، وتوفير الماء الصالح للشرب، كما أنهم منحوا بعض الأسر رؤوس الماشية وساهموا في إنشاء تعاونيات اقتصادية”.

ولفت المنبر الصحفي إلى أن العمل بالمشروع يتطلب خبرة في مجالات الهندسة الطاقية والكهربائية والحرارية وإنتاج الطاقة وتخزينها والطاقة الكهروضوئية والرياح والتي يتم تدريسها في الكلية متعددة التخصصات بمدينة ورزازات، ولكن القليل من شباب المنطقة يملكون هذه التخصصات، مؤكدا أن هذا الأمر هو من جعل الوكالة المغربية لإنعاش التشغيل والكفاءات تلجأ لأشخاص ينتمون لمدن أخرى.

ونقل الموقع عن الخبير في الطاقة والأستاذ بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بمدينة طنجة لطفي الشرايبي، قوله إنه “يجب أن نأخذ الوضع على محمل الجد ولا ننهج سياسة التعاطف فيما يتعلق بتشغيل أبناء المنطقة، إنه مشروع ضخم ويَفرض تشغيل الكفاءات”، داعيا في الآن ذاته إلى دعم مشاريع مدرة للدخل، وتكوين اليد العاملة من أبناء المنطقة من أجل تمكينهم من العمل في المشاريع الطاقية.

تعليقات الزوّار (2)
  1. يقول karim:

    ريد ان اقول الاستاد الشرايبي يجب أن نأخذ الوضع على محمل الجد ولا ننهج سياسة الهميش فيما يتعلق بتشغيل أبناء المنطقة، إنه مشروع ضخم ويَفرض فتح شعب في الخصصات المطلوبة في المنطقة وكفى من الذوغمائية والكلام الغير الصائب نريد ايضا ان نصبح مهندسين فما المانع لو لا تخاذل المسوؤلين بهذا الكلام تعطي الشرعية للمسوؤل ل ان يبقى الوضع هكذا.

  2. يقول غير معروف:

    شكرا لكم

أضف تعليقك