https://al3omk.com/356482.html

ساكنة “أكديم” بتنغير تستنكر استهدافها بـ”دعاوى كيدية”

استنكرت ساكنة قصر “أكديم” بجماعة “احصيا” الواقعة بالمجال الترابي لإقليم تنغير، رفع دعاوى قضائية وصفتها بـ”الكيدية” ضد أزيد من 24 من سكان القصر، بينهم أساتذة ونساء، ومقيمين بديار المهجر، من طرف أشخاص من دوار “تزكزاوت”، بعد نزاع على ملك زراعي لأحد ذوي الحقوق بقصر “أكديم”.

وقالت ساكنة قصر “أكديم” في بلاغ لها، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، إن “أشخاصا من دوار تزكزاوت شنو هجوما يوم3 غشت 2018 بتسخير وتحريض من أشخاص بقصر أعشيش أيت اعزى باحصيا على أحد ذوي الحقوق بقصر أكديم احصيا داخل ملكه الخاص بدعوى أنه قام بحفر بئر غير مرخص له”.

وأضافت أن “هذا الاعتداء كان بتواطؤ مع نائب أراضي الجموع لقصر أكديم، المعزول بقرار عاملي بسبب تصرفاته الخطيرة، انتقاما منه لقرار عزله من الجماعة السلالية، وهجومهم على أطفال القصر بالعصي والحجارة بملعب كرة القدم لترهيبيهم وتخويفهم”.

وجاء في ذات البلاغ، أنه “عملا منهم بمقولة “ضربني وبكا.. سبقني وشكا” من أجل تبرير هجومهم واعتدائهم للتملص أمام القضاء قاموا برفع دعاوي قضائية مفبركة على 6 أشخاص منهم 4 أساتذة لم يحضروا أصلا لواقعة الاعتداء”، مشيرا أنهم “دعموا دعواهم المفبركة بشهود زور ومنتحل صفة نائب أراضي الجموع رغم تسلمه قرار العزل”.

وأشارت ساكنة قصر “أكديم” أن “بعض شهودهم رفضوا أمام المحكمة الابتدائية بورزازات بتاريخ 10/10/2018 تزكية طرحهم زورا وأكدوا أن لا علم لهم بما وقع رفضا منهم تضليل العدالة، وبعضهم أصر على قول الحقيقة مما أدى الى متابعتهم بشكايات كيدية مفبركة عبر شكاية مباشرة بمحكمة الاستئناف بالرشيدية بوقائع وأحداث من نسج خيالهم رفقة 17 شخص أغلبهم أساتذة (ابتدائي- ثانوي- جامعي)ومقيمين بالخارج ونساء طاعنات في السن وشيوخ ضعاف البصر”، لافتة إلى أنه ” بعد ذلك قاموا بتعديل الشكاية ورفع العدد إلى 24 متهم مع تعديل للائحة المشتكين و”الشهود”.

وعبرت ساكنة القصر المذكور في ذات البيان، على “تضامنها المطلق ووقوفها التام واللامنتهي مع أفراد قبيلتهم المستهدفين بدعاوى كيدية وشكايات بشهود زور مأجورين “، منددة بما أسمته بـ”الأساليب الخبيثة التي ينهجها المدعو (ل خ) في محاولاته ابتزاز وترهيب وتهديد ساكنة قصر أكديم احصيا بالسجن والمتابعات القضائية ظنا منه أنها الحلقة الأضعف لسلميتها ليتمكن من الترامي على الأراضي الرعوية التي عارضته فيها خمس 5 قبائل وهي ( 1- أعشيش ايت اعزى 2–خطارة أعشيش 3–أكديم 4–أيت علي اوبراهيم 5–أيت بامو ) فتدخلت السلطة ومنعته من انجاز ثقب بدون ترخيص سنة 2016”.

وشددت الساكنة، أن “العقار موضوع الهجوم من طرف أشخاص من تزكزاوت ملك زراعي داخل مزرعة قصر أكديم لا علاقة له بأراضي الجموع”، مشيرة إلى أن “الأشخاص المهاجمين كونهم مأجورين من طرف من حرضهم هدفهم المساس بسمعة و وظيفة أطر بلدة أكديم”، مؤكدة “التزام أبناء أكديم بضبط النفس رغم الاستفزازات المتوالية لهم من طرف الأشخاص المأجورين لحد الآن”.

وطالب البلاغ ذاته، “المهاجمين والمحرضين التراجع عن غيهم واحترام الجوار ووضع السلم والاستقرار نصب أعينهم”، مطالبا كذلك بـ”إجراء معاينة ميدانية لعدم إجرائها لأسباب مجهولة رغم إلحاح المعتدى عليه في أرضه على إجرائها في جميع مراحل الدعوى القضائية “.

كما طالبت الساكنة “السلطات الأمنية والقضائية باتخاذ الإجراءات الضرورية لوضع حد لهذا العبث واللاقانون والتدخل لرد الأمور إلى نصابها والضرب على أيدي العابثين بالأعراف والحدود بين القبائل تحقيقا لدولة الحق والقانون والمؤسسات”، داعية “السلطات القضائية المختصة إلى إنصاف أبناء قبيلة أكديم احصيا ومعبرة أيضا عن ثقتها المطلقة في القضاء”.

تعليقات الزوّار (1)
  1. يقول كرسيفي:

    كان الله في عونكم ، هضرو دافعو على حقكم واش بلاد السيبة هادي

أضف تعليقك