https://al3omk.com/380513.html

عامل إنعاش ينقل مريضا بالإسعاف بين مدينتين.. ويثير غضب نقابيين تابعة للمستشفى الجهوي الحسن الثاني بالداخلة

استنكرت إحدى الهيئات النقابية بمدينة الداخلة، منح رئيس مرأب سيارات الإسعاف بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني الداخلة، سيارة إسعاف لعامل في الإنعاش الوطني، قصد نقل مريض إلى أكادير، وإقصاء تقنيي الإسعاف من مهامهم الرئيسية دون سند أو مبرر قانوني.

ووفقا لخلاصات الاجتماع الذي عقدته الجامعة الوطنية لقطاع الصحة بجهة الداخلة واد الذهب، وانتهى بصياغة بيان استنكاري تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منه، فإن قرار نقل المريض بسيارة إسعاف يقودها عامل انعاش، يعتبر “استهتارا بحياة المواطن، واستخفافا بالموظفين، وتجاهلا فادحا لمضامين المذكرة الوزارية رقم 172 بتاريخ 27 أكتوبر 2009”.

كما اعتبرت النقابة، قرارات رئيس مرأب سيارات الاسعاف، “يستند إلى الإنتقائية والمزاجية في اتخاذ القرار، وتهميش تقنيي الإسعاف، خاصة وأن الجامعة سبق وأن تقدمت بمذكرة مطلبية أبريل 2018 في هذا الموضوع، دون تفاعل إيجابي مع إدارة المستشفى”.

وطالبت النقابة من الوزارة ايفاد لجنة، للبحث والتقصي في حقيقة وفاة المريض، الذي كان على متن سيارة إسعاف يقودها عون إنعاش، ولفظ أنفاسه على مشارف مدينة بوجدور، ومعرفة دوافع اتخاذ قرار منح مقود السياقة لعامل لا تتوفر فيه شروط تقنيي الإسعاف.

تجدر الإشارة إلى أن مشكل نقل المرضى من الداخلة، نحو مستشفيات المملكة “تطبعه العشوائية في التدبير، سواء في القطاع العام أو الخاص”، فقد سبق وأن وجهت النائبة البرلمانية عزوها العراك، سؤالا كتابيا لرئيس الحكومة، وطالبت بـ”وضع حد للفوضى التي يعرفها قطاع نقل المرضى”.

وكشفت النائبة عن مبالغ مالية يُطالَب المرضى بأدائها مقابل نقلهم بسيارات تابعة للصحة العمومية، منها 3500 درهم للتنقل إلى مراكش، و3000 درهم إلى أكادير، و1500 درهم إلى العيون، وتبقى أغلب الحالات المرضية التي تنقل من الداخلة تعاني الفقر والهشاشة.

تعليقات الزوّار (0)