https://al3omk.com/383008.html

التوفيق: التعليم العتيق في المغرب “فرض كفاية” (فيديو) جوابا على سؤال فرق برلمانية

صنَّف أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، التعليم العتيق بالمغرب في خانة “فرض كفاية”، واعتبر الأصل هو العمومي الذي يمنح للأطفال إمكانية متابعة دراستهم بشكل منظم ووفق مناهج تلعيمية عصرية، في الوقت الذي يلعب فيه التعليم العتيق، دورا كبيرا في مجال تعليم وتحفيظ القرآن الكريم.

ونفى التوفيق أن يكون هذا الصنف من التعليم مهمشا، وسرد في معرض رده على سؤال للفريقين الحركي والعدالة والتنمية أمس الاثنين بمجلس النواب، مجموعة من الإصلاحات المهيكلة لقطاع التعليم العتيق، وأبرز تطور عدد المؤسسات التعليمية العتيقة، والمتمدرسين والكتاتيب القرآنية، والمنح الموجهة للطلبة، وأجور وتحفيزات القائمين على تدريسهم في كل المستويات ما بين 2004 و 2018.

واستعرض التوفيق في معرض تدخله أمام نواب الأمة، مجموعة من الأرقام والإحصائيات، أهمها تطور الميزانية المرصودة للتعليم العتيق، والتي انتقلت من 3 مليون درهم سنة 2004، إلى 318 مليون درهم سنة 2018، وارتفاع عدد المدارس من 114 إلى 286 في نفس الفترة، وبلوغ عدد الكتاتيب القرآنية سقف 13300، يتابع فيها حوالي 426الف طفل تعليمهم الأولي حسب احصائيات 2018.

وبخصوص التحفيز، يقول التوفيق: ” هنالك ميزانية من 2004 انتقلت من 7 مليون درهم إلى 165مليون درهم سنة 2018، تشمل تعويضات الأساتذة في الطور الأول 1000درهم للتعليم الأولي ، والطور الابتدائي 2500، والاعدادي 3000 درهم ، والثانوي التأهيلي 3500 والنهائي 4000درهم، وهذه النحفيزات خاصة بالجمعيات، بينما يتم تطبيق مسطرة الشواهد لموظفي الوزارة “

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك