https://al3omk.com/417229.html

النضال الفئوي بالمغرب.. الشغيلة التعليمية نموذجا

قبل الخوص في غمار النقاش لابد من إعطاء نبدة عن ماهية النضال الفئوي مؤدى هذا الأخير هو أن كل فئة أو شريحة داخل المجتمع الواحد تناضل وتدافع عن ماتراه مناسبا لها ويخدم مصلحتها دون أخد بعين الإعتبار الشرائح الأخرى حتو ولو كانت من نفس المجال.

فالمتتبع للمشهد السياسي بالمغرب سيتضح له بشكل جلي وملموس أن النظام القائم في البلاد في شخص العقل السياسي المدبر لشؤون الدولة قد نجح في تشتيت وحدة نضالات الشعب المغربي بمعنى أنه رجح الكفة لصالحه، وجعل كل فئة تدافع عن ماتراه في مصلحتها حتى ولو على حساب باقي فئات المجتمع.

وهذا ماتم الإعتماد عليه لتشتيت وحدوية نضالات الشغيلة التعليمية من خلال جعل الأساتذة الذين فرض عليهم نظام التعاقد يناضلون لوحدهم وبإطار تنظيمي مستقل عن باقي شرائح الجسم التعليمي من أساتذة الزنزانة 9 وحاملي الشهادات العليا وضحايا النظامين وهلم جرا من الفئات التعليمية، وفي بعض الأحيان نرى ثلة من الافراد دخل نفس الفئة يناضلون وأخرون لا، كل هذا يدفعنا إلى القول أن النظام القائم لازال منتصرا إلى حدود كتابة هاته الأسطر على العقل الجماعي المشتت لجميع الفئات بشتى تلاوينها.

الأمر الذي يجعلنا أمام جملة من التساؤلات والإشكاليات ألا وهي من سيوحد هذا الشتات؟ وإلى متى سنصرخ صرخة واحدة في وجه النظام بالرغم من إختلف المطالب أو بالأحرى المكتسبات ؟ كلها أسئلة تبادر ذهن كل مناضل مبدئي غيور على مصالح الجماهير المادية والمعنوية والإجابة هي أن فئات المجتمع بكافة أشكالها هي الجهة الواحدة القادرة على قلب موازن القوى لصالحها وذلك بالتخلي عن النضال الفئوي أو مايسمى بتقزيم النضال وكذا نشر وعي مجتمعي تقدمي في صفوف الجماهير .

* طالب شعبة القانون الخاص

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك