المرزوقي: يجب استثمار فرصة "كورونا" لعقد صلح وطني والإفراج عن معتقلي الرأي

11 أبريل 2020 - 09:30

قال أحمد المرزوقي، مؤلف كتاب “تزمامرت.. الزنزانة رقم 10″، إنه “يجب استغلال فرصة “كورونا” ليكون هناك صلح وطني وننسى الحزازات، ونفتح السجون ونشمر على ساعدينا من أجل التغيير، ولن يكون ذلك إلا بجبر الخواطر”.

المرزوقي الذي قضى 18 عاما معتقلا في سجن “تزمامرت”، أوضح بالقول: “نحن في أمس الحاجة إلى الاستقرار، وإلى قانون يسري على الجميع لكي تعم الثقة، وأنا على يقين أنه إن سرى العدل بين الناس، فالمغربي ممكن يضحي بالغالي والنفيس من أجل وطنه”.

وأضاف المرزوقي في حوار مع الناشط أيوب المومني في حسابه على الانستغرام، أمس الجمعة: “ينبغي أن تكون لدينا صحافة مستقلة، وأن يكون هناك حرية التعبير، لأنه في السنوات الأخيرة شاهدنا صحافيين شرفاء وراء القضبان، وشباب يسجنون لأجل تدوينات على الفيسبوك”.

وعن المغرب في زمن كورونا، قال المرزوقي: “بكل صدق وصراحة، لأول مرة أرى أن الدولة تفكر في الشعب جديا، وأؤمن إيمان قطعيا لو أنها كانت تلجأ إلى ما تلجأ إليه اليوم لخرجنا من التخلف، ومتأكد أن المغرب ما بعد كورونا سيكون مختلف، وأن المغرب اليوم مرغم على إعادة النظر في كثير من الأشياء”.

وأردف بالقول “نريد تعليما جيدا، لأن لا شيء يتغير بدون تعليم، ونريد صحة جيدة، لأن الأطباء أهملناهم وفتحنا المجال لآخرين بالنوم في البرلمان”، وفق تعبيره.

وتابع: “ينبغي أن يكون هناك ربط المسؤولية بالمحاسبة، وأن تكون مملكة برلمانية، أي ينبغي أن يحاسب الحزب الذي حصل على الأغلبية أمام البرلمان، ينبغي أن يكون هناك فصل بين السلط، لأنه لا يمكن التقدم إذا أبقينا على نفس العقلية”.

أما بالنسبة لإمكانية انتمائه لحزب سياسي، قال المرزوقي إنه “لو وجدت مجالا أنفع فيه وطني أقول بكل بساطة لما ترددت، وفي المجال السياسي الآن الكل أصبح يحكم على نفسه بنفسه، نرى الآن حكومة فاشلة، ونفس الوجوه مع تبادل الأدوار والحصيلة نفسها، وينبغي أن تكون إرادة سياسية حقيقية، يجب أن نشمر عن السواعد من أجل التغيير”.

واعتبر المرزوقي أن “المجال السياسي أصبح مفتوحا للبعض من أجل الاغتناء الفاحش، لأن كل شخص لا يريد إلا الانتفاع والاستغناء من السياسة، وينبغي أن تتغير العقليات”.

وأردف بالقول: “للأسف عدد من العقول هاجرت، ومنهم من رمى بنفسه في قلب البحر، لأنها لم تجد البيئة التي تبدع فيها، نقول بالدارجة (تا قرد ما يهرب من دار العرس)، لو وجدوا ما يحدد مستقبلهم لما غادروا بلادهم، وسمعت إسبانا يحتقروا المغاربة، وكيبقى فيا الحال”.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ابو أنس حجلاوي منذ 3 أشهر

نحن بحاجة إلى ملكية برلمانية يسود فيها الملك و لا يحكم و تفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة و القانون فوق الجميع و مصالحة وطنية و إطلاق سراح معتقلي الرأي فورا و كفى من الاستبداد و التهميش والإقصاء

محمد منذ 3 أشهر

كلام من وطني مخلص،هناك عقليات لا تريد التغيير،تنتفع من الماء العكر،غافلة ان العمر قصير،والبقاء لله،يوم الحساب لن نسمح.

محمد كراي منذ 3 أشهر

كلام معقول ويا ليته يتحقق حتى نرى بلدنا من بين الأمم المتقدمة في ظل ملكية برلمانية كما جاء على لسان السيد المرزوقي.

غيور على وطنه. منذ 3 أشهر

كلام في الصميم . يضاف اليه - حسب رايي - تكريم الطاقات التي قضت نحبها والتي تنتظر المشهود لها بالكفاءة والوطنية والجدية .بعقد الصلح معها ورد الاعتبارلها .

مقالات ذات صلة

بميزانية تقدر بـ32 مليون يورو.. إسبانيا تشرع في تجديد سياج سبتة الحدودي

ضبط 25 شخصا داخل شقة كانوا يدخنون “الشيشة” بأيت ملول

عمال النظافة والصيانة بأكادير يعتصمون أمام شركة الطرق السيارة

مقاهٍ ببنسليمان تخرق تدابير الوقاية من كورونا .. والسلطات تقرر إغلاقها

كورونا تمنع نقل مباريات “الشامبيونسليغ” بمراكش

تابعنا على