أبواب مدينة:

أبواب مدينة: "باب الرواح".. أفخم أبواب الرباط وأكثرها صمودا أمام عوامل الزمن (فيديو)

29 أبريل 2020 - 22:00

لا تخلو مدينة عتيقة من مدن المغرب، من باب أثري أو أكثر يخلد تاريخها العريق، ويشهد على أصالة معمارها وهندسته، كما يروي من خلالها الأحداث التي ارتبطت بها، لتصبح في تاريخنا الحالي محط جذب للزوار من كل حذب وصوب.

ولعل أبرز هذه الأبواب، باب "الرواح" بمدينة الرباط، الذي شيده الخليفة الموحدي أبو يوسف يعقوب بن يوسف المنصور سنة 1197، ويعد من أفخم الأبواب الخمسة التي تحيط بأسوار المدينة.

يقع باب الرواح وسط مدينة الرباط بالسور الموحدي في الجهة الشمالية الغربية للقصر الملكي، وهناك روايات تقول على أن اسمه مشتق من كلمة الريح، والغالب أن التسمية تدل على الرواح أي التغريب أو مغادرة المدينة عن طريق الجهة الغربية.

وحسب الموقع الرسمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، فيعد باب الرواح، أكثر الأبواب صمودا أمام عوامل الزمن وتقلبات السياسة والحرب ومتطلبات الدفاع.

وعلى الرغم من ثرائه الزخرفي، غير أنه يعتبر أهم أبواب الرباط من حيث التخطيط أكثر من الزخرفة، ودلك بتحقيقه لأغراض دفاعية ممتازة.

ووفق المصدر ذاته، فكسوة الباب من الحجارة المنجورة منتظمة الشكل، وهو مدخل بارز تنحصر فتحته بين برجين مربعين، ولا تؤدى فتحة الباب إلى داخل المدينة مباشرة إلا بعد المرور من عائقين متتابعين أو كوع مزدوج أي منعطف مرفقي مزدوج.

وبين فتحتي المدخل تجاه ظاهر المدينة حيث تتحرك دفتا الباب الخشبي، مساحة يغطيها قبو نصف أسطواني.

ويؤدي هذا المدخل إلى قاعة أولى تغطيها قبة إشعاعية ذات ضلوع تتفرع من المركز بقمة القبة لترتكز في النهاية على جوفات مقبية أو مقرنصات، يتكون كل منها من إنصاف قبوات أسطوانية متعارضة محصورة داخل قوس يرسم حدود المقرنص.

شرع في استغلال هذا الباب كرواق للمعارض منذ أوائل الستينات، وفي سنة 1968، تم إنجاز أول ترميم لباب الرواح حتى يكون صالحا للقيام بمهمته كفضاء للعروض التشكيلية.

 

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

غير معروف منذ 4 أشهر

مع الاسف تم هدم الاقواس الثلاثة التي كانت تدخل من شارع النصر نحو باب السفراء وبناء اقواس اربعة جديدة ما افقده القيمة التاريخية عكس ما تم مؤخرا لحسن الحظ مع باب زعير والذي احتفظ به وتم ثقب باب رابعة وترميم السور اجمالا، يجب المحافظة على الثروة الثقافية فكل الدول تبحث ولو على ما يشبه أثرا ليرمموه ويستغلوه. في التعريف بعراقة دولهم وكذلك ينشطون من خلاله السياحة، بعض من الحضارة يرمز اليها بالبناء فعلا لكن اذا تم هدم القديم واعتمدنا على الحديث لاجل ابراز. معالم الحضارة فاننا نورث للاجيال القادمة عدم اعطاء القيمة لما سوف نخلفه ويهدمونه بدورهم

مقالات ذات صلة

الإشارات السياسية في قصة موسى.. المصلحون وشرط الوضوح في تبيلغ الرسالة

أجيال إعلامية: البوعناني .. إعلامي نقل أسرار البحار إلى المغاربة بلكنة شمالية محبوبة

أجيال إعلامية: الحاج قرّوق.. صاحب “ركن المفتي” الذي تابعه المغاربة طيلة 17 عاما

تابعنا على