خارج الحدود

البقالي يكشف آخر تطورات السفينة “حنظلة” ويتساءل : هل نصل قطاع غزة؟

على بعد ساعات من شواطئ غزة، وفي بث مباشر من عرض مياه البحر الأبيض المتوسط، نقل مراسل قناة الجزيرة، محمد البقالي، الأجواء المشحونة بالترقب والأمل على متن سفينة المساعدات “حَنْظَلة”، التي تقترب من وجهتها النهائية في محاولة إنسانية لكسر الحصار المفروض على القطاع.

في رسالة مصورة مؤثرة، بدأ البقالي حديثه والوقت يضيق: “بقيت عشر ساعات فقط، عشر ساعات هي التي تفصلنا عن الوصول إلى غزة”. بكلماته، لخص حالة التحدي والغموض التي تحيط بالرحلة، متسائلا: “هل سنصل؟ لا أحد يعرف، لكن المعطيات تشير إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لاعتراض سبيل هذه السفينة”.

ومن على سطح السفينة التي تواصل إبحارها في المياه الدولية، شدد البقالي على الطابع القانوني والإنساني للرحلة، مؤكدا أن أي محاولة لإيقافها بالقوة تعتبر عملا غير مشروع. وأوضح قائلا: “نحن الآن في المياه الدولية… لا أحد قانونيا يملك هذه المياه، ومن حق كل السفن أن تبحر فيها دون اعتراض”. وأضاف بحزم أن أي اعتراض للسفينة “هو في الواقع قرصنة بحرية وفقا للقانون الدولي”.

ولإبراز الرسالة السلمية للسفينة، قام البقالي بجولة داخلها ليُظهر ما تحمله على متنها، والتي لم تكن أسلحة أو عتادا، بل رسائل تضامن وألعاب أطفال. عرض البقالي الدمى والألعاب التي أرسلها أطفال إيطاليون إلى أطفال فلسطين، قائلا: “هذه السفينة سلمية… لا تمثل خطرا على أحد… هذا هو ما تحمله، ألعاب للأطفال”.

تضم السفينة على متنها 21 ناشطا من تسع جنسيات مختلفة، جاؤوا من خلفيات وديانات متنوعة، بينهم يهود، جمعتهم قضية إنسانية واحدة.

واختتم البقالي رسالته بالتأكيد على أن هذه المبادرة، ورغم رمزيتها، هي جزء من تراكم نضالي مستمر. اعتبر الرحلة “صرخة في وجه هذا العالم الظالم”، مشيرا إلى أنها السفينة رقم 37 التي يحاول “أسطول الحرية” إرسالها لكسر الحصار.

تعليقات الزوار