سياسة

بنسليمان يكسر حاجز “الحشمة” ويتكلم لأول مرة تحت جناح “الحمامة”: لن نضيع الوقت في الرد

ظل النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، يونس بنسليمان، يخفي انتماءه الحزبي الجديد، حتى أمس الجمعة، ليظهر في لقاء تواصلي من تنظيم الشبيبة التجمعية بمراكش.

يونس بنسليمان الوافد الجديد على حزب التجمع الوطني للأحرار، دعا شبيبة الحزب إلى رفع التحدي خلال الـ3 أشهر القادمة قبل الانتخابات، والخروج للميدان برأس مرفوع والمشاركة في الانتخابات، والإيمان برنامج الحزب من أجل إقناع المواطنين به”.

ونبه المتحدث خلال كلمته له أمس الجمعة، في لقاء نظم تحت شعار “مشاركة الشباب دعامة أساسية للبناء الديموقراطي”، إلى “عدم إضاعة الوقت في الرد على الاخر، لأن ما يهم هو إقناع الاخر ببرنامجنا، والتواصل مع المواطنين”.

وأَضاف رئيس مقاطعة المدينة بمراكش، أن “هناك من يريد أن يُلفق للحزب سمة خطيرة على السلم الاجتماع، وهي وصف حزبنا بحزب الأغنياء”.

وزاد بنسليمان أن حزب “الحمامة”، “حزب جميع الفئات الشعبية، وليس حزبا فئويا، وأن العديد من الأعضاء ينحدرون من مستويات فقيرة ومتوسطة، ويتعايشون معنا ولا يحسون بالفوارق الاجتماعية التي يتحدث عنها الآخرون”.

كما انتقد المتحدث الخطاب الذي يصنف جميع المنتخبين بـ”الشفارة والانتهازيين”، معتبرا إياه “خطابا خطيرا، وإذا ما اقتنعنا به جميعنا، يجب علينا أن نقفل المؤسسات الحزبية والمجالس المنتخبة”.

هذا ودعا المتحدث ذاته،  المواطنين إلى ضرورة المشاركة في الانتخابات، قائلا “إننا لا نريد أن يقع في المغرب ما وقع في جارة السوء التي لم تتجاوز فيها نسبة المشاركة 27 بالمائة”.

كما رد على منتقدي الحزب بـ”توزيع القفف” لاستمالة أصوات الناخبين، “معدنا لا قفف ولا والو عدنا الجود ديال المغاربة، ومن يقول أن المغربي القح سيصوت مقابل القفة فهو واهم وخاطئ”.

تعليقات الزوار