دمنات.. 131 مليون لتدبير سيارات الجماعة واتهامات باستغلالها لـ”أغراض شخصية”
انتقد عضو جماعة دمنات عبد اللطيف بوغالم بشدة طريقة تسيير شؤون الجماعة، موجها اتهامات مباشرة للرئيس تتعلق باستغلال سيارة المصلحة لأغراض شخصية وخارج أوقات العمل الرسمية، وذلك خلال مداخلة له في الدورة الاستثنائية التي انعقدت الأربعاء الماضي بمقر الجماعة.
أوضح بوغالم أن سيارة الجماعة تستخدم من قبل الرئيس في تنقلاته الشخصية خلال عطلة نهاية الأسبوع، مشيرا إلى وقائع محددة مثل استعمالها للذهاب إلى العصبة أو للتنقل إلى بني ملال.
وأشار عضو المجلس إلى أن هذا السلوك يتنافى مع ضرورة أن يكون المسؤول قدوة لباقي الموظفين والمواطنين، لافتا إلى أن السيارة يتم ركنها في وضعية مخالفة للقانون في أماكن مختلفة بالمدينة، وهو ما يعتبره استهتارا بالقوانين والمال العام.
وتساءل عضو المجلس الجماعي عن كيفية ضبط النفقات المتعلقة بأسطول سيارات الجماعة في ظل غياب معطيات دقيقة حول عددها، مستغربا من تخصيص ميزانية تقارب مليون و315 ألف درهم سنويا لتدبير السيارات بما في ذلك مصاريف المحروقات وإصلاح السيارات وقطع الغيار، وهو مبلغ اعتبره غير مبرر في ظل عدم شفافية تدبير هذا الملف.
وأضاف في السياق ذاته أن ميزانية دعم الجمعيات الرياضية ارتفعت بشكل كبير من 25 مليون سنتيم إلى 120 مليون سنتيم دون تحقيق نتائج ملموسة، مستشهدا بالهزيمة الأخيرة للفريق المحلي بخمسة أهداف لصفر، كما انتقد الحالة الكارثية التي تعيشها مقابر المدينة.
وأوضح بوغالم، حسب المصدر ذاته، أن هذه المشاكل ناتجة عن غياب رؤية استراتيجية واضحة وموحدة لتنمية المدينة، معتبرا أن المشاريع المبرمجة، مثل مشروع السوق الأسبوعي الجديد، تكتنفها الضبابية وتفتقر للتخطيط السليم، وهو ما يهدر الموارد المالية للجماعة دون تحقيق الأهداف المرجوة.
ودعا العضو الجماعي في ختام مداخلته إلى ضرورة احترام المال العام وتغليب المصلحة العامة للمدينة وساكنتها على الحسابات الشخصية والسياسية، مشددا على أهمية الشفافية في التدبير وربط المسؤولية بالمحاسبة.
اترك تعليقاً