احتجاجات بالمحمدية ضد إدارة فندق “أفانتي” بعد تفويته القضائي لشركة جديدة
شهدت مدينة المحمدية أول أمس احتجاجا حاشدا أمام فندق أفانتي (سامير سابقا)، نظمته الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، احتجاجا على ما وصفته بـ”الخروقات والتعسفات” التي يتعرض لها العمال داخل المؤسسة السياحية بعد عملية التفويت القضائي.
الوقفة التي عرفت حضورا مكثفا للعاملات والعمال إلى جانب النقابيين، امتدت إلى مسيرة على طول كورنيش المحمدية، رفعت خلالها شعارات تندد بما اعتبرته النقابة “بطشا واستغلالا ممنهجا” من طرف المفوت إليه الفندق، مطالبة بإنصاف الأجراء واحترام الحريات النقابية.
وفي بلاغ أصدره المكتب الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالمحمدية، عبر التنظيم عن اعتزازه بنجاح الشكل الاحتجاجي، مشيدا بتعبئة المنخرطين وقوة الشعارات التي عبّرت عن حجم الغضب داخل صفوف الشغيلة الفندقية.
وجدد المكتب النقابي دعوته إلى السلطات المحلية والقضائية، ممثلة في المحكمة التجارية بالدار البيضاء، وعامل عمالة المحمدية، والمديرية الإقليمية للشغل، من أجل التدخل العاجل لوقف ما سماه بـ”الجبروت الممارس في حق العمال والعاملات”، مؤكدا أن %70 من الأجراء تم طردهم منذ عملية التفويت، في خرق سافر لقانون الشغل والتزامات التفويت القضائي.
كما دعا البلاغ إلى إلغاء قرارات الطرد الجماعي وإعادة جميع المطرودين إلى عملهم، مع احترام الحقوق النقابية وكرامة الشغيلة.
وأعلن المكتب عن تنظيم ندوة صحفية يوم الثلاثاء 11 نونبر الجاري بمقر النقابة بشارع عبد الكريم الخطابي، لتسليط الضوء على مستجدات الملف وكشف تفاصيل ما وصفه بـ”محاولة استغفال المحكمة وانقلاب المفوّت إليه على التزاماته القانونية”.
وأكدت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالمحمدية عزمها على مواصلة النضال بكل الأشكال المشروعة، سواء عبر الترافع النقابي أو القضائي، إلى حين استرجاع كافة الحقوق المكتسبة للعمال وفسخ عقد التفويت الذي تعتبره النقابة سبباً مباشراً في تدهور أوضاع العاملات والعمال بهذه المؤسسة السياحية العريقة.
اترك تعليقاً