أخبار الساعة

غياب طبيب مداوم بمستشفى القرب وادي زم يثير غضب نقابة

أعلن المكتب النقابي للجامعة الوطنية للصحة بمستشفى القرب محمد الخامس بمدينة وادي زم عن استمرار معاناة المؤسسة الصحية من غياب طبيب عام مداوم واحد لتأمين الحراسة، معتبرا أن هذا الوضع ينسف آمال ساكنة المدينة في تحسن العرض الصحي، أو على الأقل في ضمان حده الأدنى، خاصة في ظل مدينة يفوق عدد سكانها 120 ألف نسمة.

وأوضح المكتب، في بيان توصلت به جريدة “العمق”، أنه ما فتئ يدق ناقوس الخطر وينبه الجهات المسؤولة عبر مراسلات ومحطات نضالية متعددة، احتجاجا على ما وصفه بالإقصاء الممنهج للمستشفى من الموارد البشرية الضرورية، مشيرا إلى أن التوظيفات التي عرفتها المؤسسة رفعت عدد الموظفين دون أن تسد الخصاص الحقيقي في تقديم العلاج، خصوصا على مستوى الأطباء.

واعتبر البيان أن هذا الوضع المتردي ما يزال مستمرا في ظل تجاهل تام لخطورة انعكاساته، الأمر الذي يحرم المواطنات والمواطنين من حقهم الدستوري في العلاج، ولا سيما في الحالات المستعجلة، كما يضع الأطر الصحية في مواجهة مباشرة مع المرتفقين، بسبب اختلالات لا يتحملون مسؤوليتها.

وحمل المكتب النقابي الإدارة الإقليمية والجهوية مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع، مطالبا بتدخل عاجل وفوري من أجل إنهاء هذه الأزمة، وضمان الحد الأدنى من الحق في الصحة لساكنة وادي زم، إلى جانب توفير شروط عمل ملائمة وآمنة للموظفات والموظفين، وسد الخصاص المهول في عدد الأطباء.

وأشار البيان إلى أن هذا الوضع يأتي بعد أقل من 48 ساعة على إشراف وزير الصحة والحماية الاجتماعية على افتتاح مستشفى إقليمي كبير بمدينة الفقيه بن صالح، التابعة لجهة بني ملال–خنيفرة، بطاقة استيعابية تصل إلى 250 سريرا، ومجهز بمعدات طبية حديثة وموارد بشرية، في تناقض صارخ مع الوضع الذي يعيشه مستشفى القرب بوادي زم، وفق تعبير المكتب النقابي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *