دوريات وسدود ومراقبة مرورية.. ولاية أمن تطوان تعبئ فرقها لتأمين احتفالات السنة الجديدة (صور)
أعلنت ولاية أمن تطوان عن اعتماد مخطط أمني متكامل لتأمين احتفالات رأس السنة الميلادية، يقوم على الرفع من درجة الجاهزية وتعزيز الحضور الميداني لمختلف الوحدات الأمنية، بهدف الحفاظ على النظام العام وضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
وفي هذا السياق، دخلت مختلف الفرق والمصالح الأمنية في حالة استنفار قصوى، شملت جميع أحياء المدينة، مع تركيز خاص على النقط الحساسة والمحاور الطرقية، إلى جانب الأسواق الكبرى، والمراكز التجارية، وأماكن العبادة، والفنادق، والمواقع السياحية التي تعرف إقبالا متزايدا خلال هذه المناسبة.
وأكد رئيس منطقة أمن تطوان، العميد الإقليمي عبد العالي الميلس، أن هذه الترتيبات تندرج ضمن مقاربة أمنية استباقية تجمع بين البعد الوقائي والزجري، وترتكز على تعزيز التواجد الشرطي بالساحات العمومية والشوارع الرئيسية وأماكن الاحتفالات، مع تأمين الفضاءات العمومية وحماية الأشخاص والممتلكات.
وأوضح المسؤول الأمني أنه جرى اعتماد انتشار ميداني مكثف لعناصر الشرطة، من خلال تعزيز الدوريات الراجلة والراكبة، بما فيها فرق الدراجين، إلى جانب إحداث سدود قضائية ونقط مراقبة ثابتة ومتحركة داخل المدينة وبمحيطها، بما يضمن المراقبة المستمرة وسرعة التدخل عند الضرورة.

وأشار إلى رفع مستوى التنسيق الميداني بين مختلف الوحدات الأمنية، لضمان الجاهزية القصوى والتدخل الفوري للتعامل مع أي طارئ قد تشهده المدينة خلال فترة الاحتفالات.
وعلى مستوى السير والجولان، أفاد العميد الإقليمي بأنه تم اتخاذ إجراءات تنظيمية خاصة، شملت تكثيف المراقبة المرورية بمختلف المحاور الطرقية، وتنظيم حركة السير بمداخل المدينة ونقاطها الحيوية، قصد ضمان انسيابية التنقل والحد من الاختناقات المرورية.
وأضاف أن الترتيبات الأمنية ستشمل، طيلة ليلة رأس السنة، تواجدا مكثفا للعناصر الأمنية بمداخل مدن تطوان ومرتيل والفنيدق والمضيق، مع تدعيم السدود الأمنية بالفرقة السينو-تقنية، وتنقيط العربات، والتحقق من هويات الأشخاص، إلى جانب تعزيز فرق المرور بالمحاور التي تعرف كثافة طرقية، بما يضمن سلامة مستعملي الطريق وسلاسة التنقل.

اترك تعليقاً