آخر أخبار الرياضة

أوشريف: عقوبات “الكاف” اعتمدت زاوية ضيقة.. والأسود سقطوا في فخ “الخبث الكروي”

كشف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” عن العقوبات المفروضة إثر أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025″، بين المنتخب الوطني المغربي والسنغال، بعد محاولة الانسحاب والاحتجاجات التي شهدتها الجماهير السنغالية وطاقم منتخبها.

وفاجأ الكاف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بعقوبات اعتبرها كثيرون “غير منطقية”، شملت تغريمها مبلغ 315 ألف دولار، إضافة إلى تغريم إسماعيل صيباري 100 ألف دولار وإيقافه إلى جانب القائد أشرف حكيمي.

وفي هذا الصدد، أكد المحلل الرياضي عبد الرحيم أوشريف، أن عقوبات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم استندت فقط إلى ما وقع خلال المباراة، وعلى 120 دقيقة، مع اعتماد واضح على تقرير المندوب والحكام وبعض الكاميرات، دون التطرق إلى ما قام به مدرب المنتخب السنغالي، وما مثّله ذلك من تهديد حقيقي لنجاح نهائي كأس أمم إفريقيا.

وأضاف أوشريف في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن قرار التوقيف تم اتخاذه بناءً على محاولة الانسحاب وفي إطار التمويه، دون الغوص في خطورة ما حدث والانتباه لجميع التفاصيل التي حدثت أثناء الانسحاب والفوضى التي حدثت في صفوف الجماهير السنغالية.

وتابع متحدثاً أن هذه القرارات تشكّل درساً من الدروس التي وجب استخلاصها، لأن الألقاب لا تُحقق بقوانين كرة القدم فقط، بل تحتاج إلى الخبث الكروي وبعض الأسلحة التي استعملها المنتخب السنغالي، الذي حضر من أجل التتويج بأي طريقة ونجح في ذلك. وأضاف أن هذا درس للاعبين، المدرب والجامعة، لأن إفريقيا تحتاج إلى القوة والدهاء الكروي، وهو درس صعب جداً كلف ضياع لقب ذهبي كان في الأصل في المتناول.

وختم المحلل حديثه بالتشديد على أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم تعامل مع الملف من زاوية ضيقة، محصوراً في ما جرى داخل رقعة الملعب، ومعتمداً حصرياً على تقارير الحكام والمندوب، دون التوقف عند الوقائع الخطيرة التي عرفها النهائي، وفي مقدمتها التهديد بالانسحاب، والذي كان من شأنه أن يضرب مصداقية المباراة النهائية ويمس بصورة الكرة الإفريقية ككل.

وفي سياق متصل، أصدرت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم عقوبات مالية على الاتحادين المعنيين، على خلفية الأحداث التي عرفها نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025″، متضمّنة إيقافات وغرامات للاعبين والطاقم الفني.

وقررت الكاف تغريم الاتحاد السنغالي 615 ألف دولار بسبب سلوك اللاعبين، الطاقم الفني والجماهير، كما شملت العقوبات إيقاف مدرب المنتخب باب ثياو 5 مباريات وتغريمه 100 ألف دولار، وإيقاف إليمان ندياي وإسماعيلا سار مباراتين لكل واحد منهما.

أما الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فقد غرّمت بمبلغ 315 ألف دولار، إضافة إلى إيقاف أشرف حكيمي لمباراة واحدة وأخرى موقوفة التنفيذ لمدة سنة، وإيقاف إسماعيل صيباري 3 مباريات مع تغريمه 100 ألف دولار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *