الحكومة تعقد اجتماعا عاجلا لدراسة وضعية الفيضانات بالقصر الكبير

أعلن مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، أن الحكومة قررت عقد اجتماع عاجل لمتابعة الأوضاع بشمال المغرب، ولا سيما بمدينة القصر الكبير، في ظل الفيضانات والتساقطات المطرية الغزيرة التي تعرفها المنطقة.
وأوضح بايتاس، خلال الندوة الصحفية الأسبوعية التي أعقبت اجتماع مجلس الحكومة، الخميس، أن هذا الاجتماع سينعقد يوم غد الجمعة، برئاسة وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، وبمشاركة مختلف القطاعات الحكومية المعنية، من أجل اتخاذ التدابير اللازمة وتعبئة جميع الإمكانيات المتاحة لمواجهة الوضع القائم والتعامل معه بالسرعة والنجاعة المطلوبتين.
وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة أن السلطة التنفيذية تواكب عن كثب ما يجري ميدانيًا، في إطار الحرص على ضمان سلامة المواطنين والتدخل الفوري كلما دعت الضرورة إلى ذلك.
وتواصل السلطات العمومية بمدينة القصر الكبير تعبئة كافة الموارد البشرية والمادية من أجل تدبير ارتفاع منسوب وادي اللوكوس نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية.
وعبأت السلطات الإقليمية بالعرائش الموارد البشرية وآليات التدخل التابعة للسلطات المحلية والجماعات الترابية بالإقليم ووكالة الحوض المائي اللوكوس والشركة الجهوية متعددة الخدمات والمديرية الجهوية للتجهيز والنقل، وحشد آليات تدخل التابعة للوقاية المدنية، من اجل احتواء ارتفاع منسوب مياه وادي اللوكوس، والتي تسربت إلى بعض الأحياء المنخفضة بمدينة القصر الكبير.
وأعلنت جماعة القصر الكبير عن مجموعة من العمليات الميدانية للحد من مخاطر غمر بعض مناطق المدينة بالمياه، من بينها قيام الشركة الجهوية متعددة الخدمات بالقطع المبرمج والمؤقت للتيار الكهربائي عن بعض الأحياء المهددة، وتحسيس المواطنين بضرورة اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر والابتعاد عن الأماكن المعرضة للغمر.
وتقع مدينة القصر الكبير على ضفاف وادي اللوكوس، الذي يمتد حوضه ليشمل سلسلة جبال الريف الأوسط بشفشاون والعرائش، واللذين سجلا خلال 24 ساعة الماضية تساقطات مطرية غزيرة، وصلت إلى 57 ملم بشفشاون و 12 ملم بمدينة العرائش.
اترك تعليقاً