أخبار الساعة

برلماني يسائل الحكومة حول وضعية “كارثية” لملاعب القرب ومركب رياضي بإقليم ميدلت

وجه رشيد عدنان، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، سؤالين كتابيين إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بخصوص الوضعية المتردية التي آلت إليها مجموعة من المنشآت الرياضية بإقليم ميدلت، وعلى رأسها ملاعب القرب في عدد من الجماعات الترابية، بالإضافة إلى مركب الشهيد وليد آيت علا.

وأبرز النائب البرلماني في سؤاله الكتابي الأول أنه على الرغم من المجهودات المبذولة لإحداث ملاعب القرب وما لها من انعكاسات إيجابية على شباب المنطقة، فإن عددا منها لا يزال غير مؤهل بالشكل المطلوب ولا يستجيب للمعايير الضرورية لممارسة رياضية سليمة، حيث يصعب الولوج إليها وتعاني من ضعف حاد في التجهيزات الأساسية كالتعشيب والصيانة ومستودعات الملابس والمرافق الصحية، وخص بالذكر الملاعب المتواجدة بجماعات إملشيل وبومية والريش وكرامة وأغبالو وبوزمو وإدزر وزايدة وتونفيت وآيت عياش، مؤكدا أن بعضها أصبح في وضعية وصفها بـ”الكارثية” ولا يرقى لمواصفات ملاعب كرة القدم.

وتساءل رشيد عدنان في هذا السياق، عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة الوصية اتخاذها من أجل تأهيل ملاعب القرب في هذه الجماعات، وضمان تجهيزها وصيانتها بما يمكن شباب الإقليم من الاستفادة منها في أفضل الظروف الممكنة.

وسلط البرلماني ذاته في سؤاله الكتابي الثاني، الضوء على وضعية مركب الشهيد وليد آيت علا، معتبرا أنه يشكل فضاء رياضيا مهما بالإقليم إلا أنه يعاني من اختلالات جمة ويحتاج إلى تأهيل وصيانة عاجلين على مستوى البنية التحتية والتجهيزات، مشيرا إلى أن أرضية الملعب والتعشيب ومستودعات الملابس والمرافق الصحية تعرف تدهورا كبيرا، فضلا عن النقص المسجل في التجهيزات الأساسية، وهو ما يعكس حالة من الإحباط لدى فئة واسعة من الشباب الذين كانوا يعولون عليه ليكون رافعة حقيقية للتنمية الرياضية بالإقليم.

وساءل عضو الفريق الاستقلالي بناء على ذلك، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن التدابير المزمع اتخاذها لتأهيل هذا المركب الرياضي وجعله فضاء حيويا ورافدا أساسيا للأنشطة الرياضية بميدلت، وعما إذا كانت الوزارة تتوفر على جدول زمني محدد للشروع في عملية التأهيل وإخراجه إلى حيز الاستفادة الفعلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *