لشكر في “الشرق” للحسم في مرشحي “الوردة” في انتخابات 2026
من المرتقب أن يحل إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، يوم السبت 11 أبريل المقبل بجهة الشرق، وذلك للإشراف على أشغال المؤتمر الجهوي للحزب، في محطة تنظيمية وسياسية ينتظر أن تشكل مناسبة للإعلان عن أسماء مرشحي الحزب لخوض الانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر المقبل.
وبحسب معطيات استقتها “العمق المغربي” من مصادر داخل حزب “الوردة”، فإن تحديد موعد المؤتمر الجهوي جاء خلال أشغال المجلس الجهوي للحزب بجهة الشرق، الذي ترأسه الكاتب الجهوي سعيد بعزيز، حيث خصص هذا الاجتماع لمناقشة عدد من القضايا التنظيمية المرتبطة بوضع الحزب على المستوى الجهوي، فضلا عن تقييم جاهزيته للاستحقاقات السياسية المقبلة.
وفي هذا السياق، أوضحت المصادر ذاتها أن أشغال المجلس الجهوي شكلت فرصة لفتح نقاش موسع حول الوضع التنظيمي للحزب بجهة الشرق، إضافة إلى استعراض مختلف التحديات السياسية والتنظيمية المطروحة على الحزب في أفق الانتخابات التشريعية المقبلة. كما تم، خلال اللقاء، التداول في عدد من المقترحات المتعلقة بتجديد الهياكل التنظيمية وتعزيز حضور الحزب داخل المشهد السياسي الجهوي.
وأضافت المصادر أن المجلس الجهوي للحزب عرف أيضا تقديم لائحة أولية بأسماء مرشحي حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على مستوى عمالات وأقاليم جهة الشرق، في إطار المشاورات الداخلية التي يقودها الحزب من أجل اختيار مرشحين قادرين على تمثيل التنظيم الحزبي في الانتخابات المقبلة.
وتندرج هذه الخطوة ضمن المسار التنظيمي الذي يعتمده الحزب قبل الإعلان الرسمي عن التزكيات، والذي يرتكز على التداول الداخلي بين مختلف الهياكل الحزبية.
ومن المنتظر أن يشكل المؤتمر الجهوي محطة سياسية وتنظيمية مهمة بالنسبة للحزب بالجهة، حيث يرتقب أن يتخلله نقاش حول التوجهات العامة للحزب في المرحلة المقبلة، فضلا عن تقديم تصورات حول سبل تعزيز حضوره الانتخابي داخل جهة الشرق، التي تعد من بين الجهات التي يسعى الحزب إلى تقوية تمثيليته بها خلال الاستحقاقات القادمة.
وفي المقابل، لم تكشف المصادر ذاتها عن المدينة التي ستحتضن أشغال المؤتمر الجهوي المرتقب، سواء في وجدة أو في مدينة أخرى من مدن الجهة، مشيرة إلى أن هذا المعطى التنظيمي ما يزال قيد التشاور داخل الهياكل الحزبية المعنية بالإعداد لهذه المحطة.
وتأتي هذه التحركات التنظيمية في سياق الاستعدادات التي تباشرها مختلف الأحزاب السياسية على الصعيد الوطني تحضيرا للانتخابات التشريعية المقبلة، حيث تسعى الأحزاب إلى ترتيب أوضاعها الداخلية وحسم لوائح مرشحيها في وقت مبكر، بهدف تعزيز جاهزيتها السياسية والتنظيمية قبل الدخول في غمار المنافسة الانتخابية المرتقبة.
اترك تعليقاً