بعد التعادل أمام “الأسود”.. أنشيلوتي وفينيسيوس يقران بقوة المغرب و”روماريو” يوجه صفعة للسامبا
اعترف المدير الفني للمنتخب البرازيلي، كارلو أنشيلوتي، ونجم السيليساو، جونيور فينسيوس، بقوة المنتخب المغربي، عقب التعادل الإيجابي (1-1) الذي فرضته كتيبة “أسود الأطلس” في افتتاح منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026.
ففي أعقاب المواجهة التي احتضنها ملعب “ميتلايف”، لم يتردد فينيسيوس جونيور في إبداء إعجابه بالمنافس، مؤكدا: “المغرب فريق قوي ومنظم جدا، كنا ندرك تماما أن هذه المباراة ستكون صعبة، والنتيجة التي خرجنا بها مهمة لكننا نحتاج للتطور”.
وأوضح فينيسيوس أن الهدف المبكر للمغرب أربك حسابات البرازيليين، معتبرا أن أرضية الملعب “الجافة والمتهالكة” لم تخدم أسلوب تدوير الكرة الخاص بهم.
من جانبه، دافع المدير الفني للمنتخب البرازيلي، كارلو أنشيلوتي عن النتيجة، معتبرا أن “نقطة واحدة أمام المغرب في افتتاح المونديال ليست أمرا سيئا كما يعتقد البعض”، ورغم محاولات أنشيلوتي لتجاوز التساؤلات الفنية الحادة خلال المؤتمر الصحفي، خاصة تلك المتعلقة باستبعاد الموهبة الصاعدة إندريك، فقد أظهرت لقطات مصافحته للاعبي المغرب احتراما كبيرا للصمود الذي أبداه “الأسود” طيلة 90 دقيقة.
وفي الوقت الذي يحاول فيه الطاقم التقني للبرازيل امتصاص الضغط، خرجت الأسطورة البرازيلية روماريو بتصريح صادم وضع أداء المنتخب البرازيلي تحت مجهر النقد، حيث قال: “فقط من لا يفقهون شيئا في كرة القدم قد يعتقدون أن التعادل مع المغرب نتيجة سيئة، لقد لعب المغرب كرة قدم أفضل، وكان أكثر دقة من الناحية الفنية وأفضل تنظيما على أرضية الملعب. قد تمتلك البرازيل لاعبين بمهارات فردية أعلى، لكن المغرب كان الفريق الأفضل جماعيا”.
وتضع هذه النتيجة المنتخب الإسكتلندي في صدارة المجموعة الثالثة برصيد 3 نقاط، بعد فوزه على منتخب هايتي بهدف نظيف، بينما يتقاسم المنتخبان المغربي والبرازيلي المركزين الثاني والثالث برصيد نقطة واحدة لكل منهما، في حين تذيلت هايتي ترتيب المجموعة بصفر نقطة.
اترك تعليقاً