ممرضو جهة بني ملال خنيفرة يلوحون باحتجاجات أمام وزارة الصحة
أعلنت النقابة المستقلة للممرضين بجهة بني ملال خنيفرة عن عزمها تنظيم أشكال احتجاجية قوية ونوعية أمام مقر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالرباط خلال الأيام القليلة القادمة، وذلك عقب تنفيذ إضراب جهوي وصفته بالناجح والباهر يومي الأربعاء والخميس 24 و25 يونيو 2026.
وأوضحت الهيئة النقابية، في بلاغ توصلت به جريدة “العمق”، أن هذه الخطوة الاحتجاجية تأتي تجسيدا للمواقف المستمرة بهدف صون كرامة وحقوق الشغيلة التمريضية بالجهة خاصة والقطاع الصحي على وجه العموم، مشيرة إلى استجابة الممرضين وتقنيي الصحة بكثافة ووعي ومسؤولية لنداء الإضراب الجهوي المفتوح.
وكشفت الجهة المنظمة أن عدد المشاركين والمشاركات في هذه المحطة ناهز 700 مضرب ومضربة، مبرزة أن هذه الاستجابة شملت ما يزيد عن 80 في المائة من المؤسسات الصحية الموزعة على كافة أقاليم الجهة الخمسة، وهو ما اعتبره التنظيم ترجمة لالتفاف الشغيلة حول نقابتها المستقلة للدفاع عن مطالبها العادلة والمشروعة.
وسجل المصدر ذاته تنديده واستنكاره الشديدين لما أسماها “ممارسات شاذة ومضايقات” صدرت عن بعض المسؤولين الإداريين، متهما إياهم بمحاولة الالتفاف اليائس على الحق الدستوري في الإضراب عبر اللجوء إلى “أساليب تعسفية ومستفزة” خلال عملية تسجيل المضربين، ومشيرا بشكل خاص إلى ما شهدته أقاليم الفقيه بن صالح وخريبكة والمركز الاستشفائي الإقليمي بخنيفرة، مع التأكيد على أن هذه السلوكات لن تثني الشغيلة عن مواصلة مسارها الاحتجاجي.
وجدد التنظيم النقابي رفضه المطلق لما وصفها بسياسة “التهميش والإقصاء الممنهج” التي صرح بأنها تطال فئة الممرضين وتقنيي الصحة بجهة بني ملال خنيفرة، مطالبا بضرورة إقرار الإنصاف الفعلي في مختلف الملفات المطروحة، واضعا ملف تعويضات البرامج الصحية على رأس لائحة المطالب التي ترفعها الشغيلة في الوقت الراهن.
وأكد المكتب الجهوي للنقابة المستقلة للممرضين أن مسار التصعيد قادم لا محالة، داعيا في ختام بيانهكافة القواعد التمريضية إلى الرفع من درجة الحذر واليقظة، مع إعلان الاستعداد التام والانخراط الميداني في مختلف المحطات النضالية المقبلة لانتزاع الحقوق وتحقيق المطالب.
تعليقات الزوار
جيد جدا