الحوز.. العثور على بقايا عظمية داخل ورش لإعادة بناء إعدادية بأسني
استنفرت بقايا عظمية يرجح أنها بشرية، عثر عليها عمال داخل ورش لإعادة بناء مؤسسة تعليمية إعدادية بجماعة أسني التابعة لإقليم الحوز، السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، وسط ترقب لما ستكشف عنه الخبرات العلمية بشأن طبيعتها والفترة الزمنية التي تعود إليها.
وبحسب المعطيات المتوفرة، وقع الاكتشاف، الأربعاء 5 غشت الجاري، أثناء مباشرة العمال أشغال الحفر داخل الورش، قبل أن يتم إشعار السلطات المختصة التي انتقلت إلى عين المكان لاتخاذ الإجراءات القانونية والميدانية المعمول بها.
وجرى تطويق مكان العثور على البقايا وتوقيف الأشغال بصورة مؤقتة، من أجل إتاحة المجال لإجراء المعاينات وجمع العظام المكتشفة، في إطار البحث المفتوح تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وبأمر من النيابة العامة، تقرر إخضاع البقايا العظمية للخبرات العلمية والتقنية والطبية اللازمة، بهدف التأكد مما إذا كانت تعود بالفعل إلى الإنسان، وتحديد عمرها التقريبي، والكشف عن المعطيات التي قد تساعد في تفسير ظروف وجودها داخل موقع المؤسسة التعليمية.
وباشرت المصالح المختصة تحرياتها الميدانية لكشف ملابسات الواقعة، والتحقق مما إذا كانت البقايا مرتبطة بموقع دفن قديم أو بواقعة أخرى، في انتظار نتائج الخبرة التي ستحدد طبيعتها وسياق وجودها بصورة أكثر دقة.
ويأتي العثور على هذه البقايا داخل ورش يندرج ضمن برنامج إعادة بناء وتأهيل المؤسسات التعليمية المتضررة من زلزال الحوز، فيما تظهر المعطيات الرسمية أن وكالة تنمية الأطلس الكبير أطلقت صفقة خاصة بإعادة بناء ثانوية الأطلس الكبير الإعدادية بجماعة أسني، إلى جانب مشاريع أخرى لإعادة تأهيل البنيات التعليمية بالإقليم.
ولا تزال الأبحاث متواصلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في وقت لم تصدر بعد نتائج الخبرة العلمية الكفيلة بالحسم في طبيعة البقايا العظمية المكتشفة والفترة التي تعود إليها.
اترك تعليقاً