بعد نهاية تجربتها البرلمانية رفقة فاطمة خير.. كليلة بونعيلات لـ”العمق”: سأواصل مساري السياسي
أعادت الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 شتنبر 2026 ترتيب تركيبة اللوائح الجهوية النسائية لحزب التجمع الوطني للأحرار، بعدما شهدت جهتا سوس ماسة والدار البيضاء-سطات تغييرات في الأسماء التي خاضت الاستحقاق مقارنة بانتخابات 2021، لتنتهي بذلك التجربة البرلمانية لكل من الفنانتين كليلة بونعيلات وفاطمة خير.
وبالنسبة لبونعيلات، فإن انتهاء ولايتها البرلمانية لا يعني وضع حد لمسارها السياسي، إذ أكدت في تصريح لـ”العمق” أنها تعتزم مواصلة العمل السياسي من خارج المؤسسة التشريعية، بالتوازي مع استمرارها في المجال الفني.
وقالت بونعيلات إن “السياسة ليست هي البرلمان فقط، وأن الأخير مجرد محطة من محطات العمل السياسي”، مشددة على أنها دخلت المجال “عن قناعة”، وأن ارتباطها به “ليس مرتبطا بمقعد أو بولاية انتخابية”.
وأضافت: “سأظل حاضرة، أعمل وأسهم من الموقع الذي سأكون فيه، لأن خدمة المواطنين والعمل من أجل الصالح العام لا يتوقفان بانتهاء الولاية البرلمانية”.
وفي ما يتعلق بمسارها الفني، اعتبرت بونعيلات أن الفن “لا يزال جزءا أساسيا” من مسارها وحياتها، مؤكدة أنها ستواصل العمل فيه أيضا، قائلة: “بالنسبة إلي، الفن والسياسة مجالان أستطيع العطاء فيهما”.
وكانت بونعيلات قد حصلت على مقعدها البرلماني في انتخابات 2021 عن الدائرة الجهوية للنساء بجهة سوس ماسة، بعدما ترشحت وصيفة لوكيلة اللائحة زينة إدحلي بيشا. وتمكن الأحرار آنذاك من الظفر بمقعدين من المقاعد المخصصة للدائرة، لتدخل الممثلة المغربية مجلس النواب عن المقعد الثاني.
أما في انتخابات 2026، فقد قادت زكية الدريوش اللائحة الجهوية للحزب بالجهة، فيما لم تعد بونعيلات ضمن الأسماء التي خاضت الاستحقاق. وأسفرت النتائج عن حصول الدريوش على المقعد الوحيد الذي أحرزه الحزب في الدائرة الجهوية لسوس ماسة، بعدما كان قد حصل على مقعدين في انتخابات 2021.
وعلى مستوى جهة الدار البيضاء-سطات، عرفت اللائحة الجهوية النسائية بدورها تغييرا في انتخابات 2026، بعدما حلت نبيلة الرميلي محل فاطمة خير في قيادة اللائحة.
وكانت الممثلة المغربية قد خاضت انتخابات 2021 بصفتها وكيلة للائحة الجهوية، وتمكنت من الظفر بمقعد برلماني عن الجهة.
ومع الاستحقاق الجديد، لم تعد خير ضمن اللائحة التي قدمها الحزب في الدائرة الجهوية للدار البيضاء-سطات، بعدما اختيرت الرميلي لقيادتها، لتنتهي بذلك تجربتها البرلمانية التي بدأت مع انتخابات 2021.
اترك تعليقاً