البشير عبدو بعد اعتقال نجله سعد لمجرد بفرنسا: حكم جائر وابني مظلوم
علق الفنان البشير عبدو على اعتقال نجله سعد لمجرد ورفع العقوبة الصادرة في حقه من 6 إلى 10 سنوات سجنا في قضية لورا بريول، معتبرا أن ابنه “مظلوم” وأن ما وصفه بـ”الحكم الجائر” جاء رغم الأدلة التي قدمها فريق الدفاع أمام المحكمة والنيابة العامة.
وكتب البشير عبدو عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: “ولدي سعد مظلوم مظلوم مظلوم بكل ما في الكلمة من معنى، حكم جائر رغم كل الأدلة الواضحة التي قدمها فريق الدفاع أمام قاضي المحكمة والنيابة العامة”.
وأضاف والد سعد لمجرد، في تعليقه على اعتقال ابنه، أن معاناة الأسرة وزوجته الفنانة نزهة الركراكي، إلى جانب زوجة سعد ووالدتها، “لا يعلم بها إلا الله سبحانه”.
ويأتي تعليق البشير عبدو عقب قرار محكمة الجنايات الاستئنافية بمدينة كريتاي الفرنسية رفع العقوبة الصادرة في حق سعد لمجرد من 6 إلى 10 سنوات سجنا نافذا، مع اعتقاله في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت من المحكمة.
وكانت محاكمة الاستئناف قد انطلقت الخميس 17 شتنبر بمحكمة الجنايات الاستئنافية بمدينة كريتاي، بعد أكثر من ثلاث سنوات على إدانة لمجرد ابتدائيا بالسجن ست سنوات على خلفية اتهامه بالاغتصاب والعنف المشدد، واستمرت جلساتها إلى غاية 25 شتنبر الجاري.
ومثل لمجرد أمام المحكمة خلال محاكمة الاستئناف في حالة سراح وتحت المراقبة القضائية، بعدما استأنف الحكم الصادر في حقه عن محكمة الجنايات في باريس في فبراير 2023.
وتعود وقائع القضية إلى سنة 2016، حين اتهمت لورا بريول المغني المغربي باغتصابها وتعنيفها داخل غرفة فندق في باريس، بعد أن التقت به في ملهى ليلي بالعاصمة الفرنسية. وفي فبراير 2023، قضت محكمة الجنايات في باريس بسجنه ست سنوات، وهو الحكم الذي طعن فيه دفاعه بالاستئناف.
وظل سعد لمجرد ينفي ارتكاب الاغتصاب، مؤكدا خلال المحاكمة أنه لم تحصل بينه وبين المشتكية علاقة جنسية، فيما أقر بأنه دفعها بعنف على مستوى الوجه بعدما قال إنها خدشته.
وكان مقررا أن تبدأ محاكمة الاستئناف في يونيو 2025، غير أن المحكمة قررت تأجيلها من أجل إجراء تحقيقات إضافية، بعدما برزت قضية موازية تتعلق بمحاولة ابتزاز لمجرد بمبلغ ثلاثة ملايين يورو، مقابل سحب الشكاية أو عدم حضور المشتكية للإدلاء بشهادتها أمام المحكمة.
وتطور هذا الملف الموازي إلى متابعة قضائية مستقلة، بعدما أحيلت القضية المتعلقة بمحاولة الابتزاز إلى المحكمة الجنحية في باريس. وفي أبريل الماضي، أدين خمسة أشخاص من أصل ستة متابعين في هذا الملف، بينما حصلت لورا بريول على البراءة، في وقت صدرت أحكام متفاوتة في حق باقي المتابعين، من بينهم والدتها ومحامية ومؤثرة.
ولا يواجه لمجرد هذا الاستئناف بمعزل عن مسار قضائي آخر في فرنسا، إذ أدانته محكمة الجنايات بمدينة دراغينيان، في 15 ماي الماضي، بخمس سنوات سجنا نافذا على خلفية قضية اغتصاب شابة تعود وقائعها إلى سنة 2018 بمدينة سان تروبيه، مع إلزامه بأداء 30 ألف يورو لفائدة المشتكية و5 آلاف يورو لتغطية مصاريف المحاماة. وقد استأنف المغني المغربي هذا الحكم بدوره.
وتعود القضية الثانية إلى سنة 2018، عندما اتهمت شابة فرنسية سعد لمجرد باغتصابها في مدينة سان تروبيه، وهي الاتهامات التي ظل ينفيها خلال مراحل التحقيق والمحاكمة. وكان قد قضى نحو ثلاثة أشهر رهن الاعتقال الاحتياطي بعد تفجر القضية، قبل الإفراج عنه لاحقا تحت المراقبة القضائية.
اترك تعليقاً