انتخابات 2026، سياسة

القرابة العائلية تعود بقوة إلى البرلمان.. 18 نائبا ونائبة من 9 عائلات بعد انتخابات 2026

مقر مجلس النواب المغربي (البرلمان) بالرباط

أعادت ستة أحزاب سياسية، وفقا لنتائج الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر 2026، رسم خريطة القرابة العائلية بمجلس النواب، حيث أفرزت 18 برلمانيا وبرلمانية ينتمون إلى تسع عائلات، بواقع اثنين في كل عائلة، أبرزهم قيوح وودمين، وعيدودي وجودار.

وبحسب الأسماء التي أحصتها جريدة “العمق” ضمن لوائح البرلمانيين التي نشرتها وزارة الداخلية، فإن الأمر يتعلق بأحزاب الاستقلال، والأصالة والمعاصرة، والحركة الشعبية، والتجمع الوطني للأحرار، والاتحاد الاشتراكي، والاتحاد الدستوري.

وبرز في هذا الصدد اسم عائلة قيوح المنتمية لحزب الاستقلال بمنطقة هوارة بتارودانت، حيث تمكن الوزير عبد الصمد قيوح من حصد مقعد برلماني بدائرة تارودانت الجنوبية، في حين ظفرت قريبته كنزة قيوح بمقعد في الدائرة الجهوية سوس ماسة. علما أن المنطقة تعد قلعة انتخابية للعائلة، كان يترشح فيها علي قيوح، وهو أيضا والد البرلمانية السابقة زينب، شقيقة عبد الصمد.

وعن حزب الاستقلال أيضا، ظفر محمد زكراني بمقعد برلماني في دائرة خريبكة، بجهة بني ملال خنيفرة، علما أن زكراني كان نائبا برلمانيا عن “الميزان” خلال الولاية التشريعية المنصرمة، وفي الجهة ذاتها تمكنت هالة زكراني من الحصول على مقعد برلماني للحزب نفسه بالدائرة الجهوية.

أما حزب الأصالة والمعاصرة، فقد أعاد ترشيح النائب البرلماني محمد ودمين بدائرة إنزكان أيت ملول، ليتمكن من الظفر بمقعد برلماني، بينما تمكنت ابنة شقيقه، مارية ودمين، من الظفر بمقعد برلماني في الدائرة الجهوية كلميم وادنون، علما أن مارية هي ابنة الحسين ودمين، رئيس جماعة تيمولاي بإقليم كلميم.

وتحضر عائلة أخرى في التشكيلة الجديدة لمجلس النواب باسم حزب الأصالة والمعاصرة، ويتعلق الأمر بعائلة بادل، حيث عزز الشقيقان منال وعثمان صفوف “البام”، إذ ظفرت منال بمقعد في دائرة برشيد بـ16 ألفا و737 صوتا، بينما حصل عثمان على مقعد في دائرة سطات، حاصدا 15 ألفا و43 صوتا.

بدوره، حصل حزب الحركة الشعبية على مقعدين برلمانيين بالدائرة الجهوية بني ملال خنيفرة والدائرة المحلية خريبكة، بواسطة ريم سرار وقريبها سعيد سرار. كما حصل على مقعدين في الدائرة الجهوية الرباط–سلا–القنيطرة والدائرة المحلية سيدي قاسم، بواسطة قمر عيدودي وعبد النبي عيدودي.

أما حزب التجمع الوطني للأحرار، فقد حصل بواسطة البرلمانية السابقة نادية بوعيدة على مقعد برلماني في الدائرة المحلية كلميم، في حين تمكنت قريبتها مريم بوعيدة من الظفر بمقعد برلماني في الدائرة الجهوية كلميم وادنون. وكانت قد سبقتهما لعضوية مجلس النواب رئيسة الجهة امباركة بوعيدة، في ولاية تشريعية سابقة.

وتضمنت لوائح الناجحين أيضا اسم الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري محمد جودار وقريبته مريم جودار، اللذين مكنا “الحصان” من مقعدين برلمانيين بدائرة ابن مسيك والدائرة الجهوية للدار البيضاء سطات.

بينما عزز الاتحاد الاشتراكي صفوفه في مجلس النواب بخديجة العكرود، بالدائرة الجهوية مراكش آسفي، ووالدها حميد العكرود بالدائرة المحلية الرحامنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *