“7 أشهر من الوعود الكاذبة”.. غضب بباب برد يتصاعد ضد الشركة الجهوية بسبب أزمة الماء (فيديوهات)
تصاعد غضب سكان باب برد بسبب أزمة الماء، حيث وجه محتجون انتقادات حادة إلى الشركة الجهوية المتعددة الخدمات طنجة–تطوان–الحسيمة، معتبرين أن الساكنة عاشت، سبعة أشهر من “الكذوب والوعود الكاذبة”، ومطالبين المسؤولين بالخروج إلى الميدان وتقديم أجوبة واضحة بشأن أسباب الأزمة وموعد عودة التزويد.
وخلال وقفات احتجاجية متتالية، عبر متضررون عن استيائهم من استمرار معاناة السكان بسبب انقطاع الماء، منتقدين ما وصفوه بغياب التواصل الرسمي، ومؤكدين أن الساكنة لا تبحث عن الفوضى وإنما عن معرفة الحقيقة وتحديد الجهة التي تتحمل مسؤولية الوضع.
وقال أحد المحتجين في فيديوات جرى تداولها على منصات التواصل الاجتماعي إن المسؤولين مطالبون بالنزول إلى الميدان ومعاينة معاناة المواطنين، خاصة النساء وكبار السن الذين يضطرون إلى جلب الماء، بدل البقاء داخل المكاتب والاكتفاء بتقديم وعود متكررة بعودة التزويد.
وانتقد المحتجون ما اعتبروه تجاهلا مستمرا من طرف الشركة الجهوية، متسائلين عن سبب غياب بيان يوضح للساكنة أسباب انقطاع الماء، والإجراءات المتخذة لإصلاح العطب، والآجال المحددة لإعادة الخدمة.
وطالب المحتجون، في انتظار عودة الماء بشكل طبيعي، بتوفير نقطة واحدة للماء لفائدة السكان، مؤكدين أن المطلوب هو تقديم جواب واضح، سواء كان الماء سيتوفر فعلا خلال الأيام المقبلة أو أن الانقطاع سيستمر، بدل إبقاء المواطنين في حالة انتظار.
وفي خضم الاحتجاج، نقل أحد المتدخلين أن النقاش مع المسؤولين أفضى إلى تقديم ضمانات بعودة الماء في غضون ثلاثة أيام، وذلك بضمانات من السلطات المحلية وتحت إشراف عامل الإقليم، وهو ما جعل المحتجين يعتبرون هذه المدة بمثابة مهلة قبل اتخاذ خطوات تصعيدية جديدة.
وحذر المحتجون من أنه في حال عدم عودة الماء بعد مرور الأيام الثلاثة، فإنهم سيعودون إلى الاحتجاج في الشارع، ملوحين بتنظيم مسيرة في اتجاه باب برد، ومؤكدين استعدادهم لمواصلة الاحتجاج إلى حين الاستجابة لمطلبهم الأساسي.
كما أثار المتدخلون ما وصفوه بتداول حديث عن “بيع الماء”، مؤكدين أنهم لا يتهمون أي شخص بعينه، لكنهم طالبوا بالتحقق من هذه الادعاءات وفتح تحقيق بشأنها، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في أي اختلال، مشددين على أن مسؤولية المراقبة تقتضي التدخل عند وجود أي تجاوز.
وانتقد المحتجون كذلك بطء إصلاح العطب، متسائلين عن أسباب عدم إنهاء المشكل رغم وجود المعدات المرتبطة بالأشغال، ومؤكدين أن ما يهم الساكنة هو عودة الماء إلى المنازل، بصرف النظر عن الطريقة التي سيتم بها إصلاح الخلل.
وشدد المتدخلون على أن احتجاجهم يأتي للمطالبة بحق الساكنة في الماء والحصول على أجوبة واضحة من الجهة المسؤولة، مؤكدين أن استمرار الصمت والوعود دون حلول ملموسة لن يؤدي إلا إلى مزيد من الاحتقان، ومطالبين الشركة الجهوية والجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها وإنهاء معاناة السكان.
اترك تعليقاً