المنصوري تواصل الجولة الثانية من مشاورات تشكيل الحكومة بلقاء أوزين
استقبلت رئيسة الحكومة المعينة ومنسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، مساء اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، في اليوم الثاني من الجولة الثانية لمشاورات تشكيل الحكومة الرابعة بعد دستور 2011.
وكانت المنصوري قد واصلت، صباح اليوم، الجولة الثانية من المشاورات بلقاء الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، محمد جودار، والأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، اللذين رصدتهما جريدة “العمق” لحظة وصولهما لمقر حزب “الجرار” بمدينة الرباط
ودشنت الجولة الثانية من المشاورات الحكومية ، أمس الإثنين 5 أكتوبر 2026، بمقر حزبها في الرباط، بلقاء الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية محمد نبيل بنعبد الله، كما التقت مساء اليوم ذاته الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، ادريس لشكر، وهو ما رصدته أيضا عدسة “العمق” بعين المكان.
وكانت مصادر مقربة من مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة، قد أكدت لجريدة “العمق”، أن الجولة الثانية من المشاورات، التي انطلقت عقب انتهاء الجولة الأولى، ترجح توجها نحو تشكيل التحالف الحكومي المقبل من أحزاب الكتلة الوطنية.
وبحسب المصادر ذاتها، يتعلق الأمر بأحزاب الاستقلال، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والتقدم والاشتراكية، في توجه من شأنه أن يرسم ملامح أغلبية حكومية مختلفة عن التركيبة التي قادت الحكومة خلال الولاية السابقة.
وفي هذا السياق، سجلت المصادر زيارة الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية محمد نبيل بنعبد الله، صباح اليوم الاثنين إلى مقر حزب الأصالة والمعاصرة بالرباط، في إطار المشاورات السياسية الجارية بشأن تشكيل الحكومة المقبلة.
وأكد مصدر الجريدة أن الحديث بشكل نهائي عن تركيبة الأغلبية الحكومية لا يزال سابقا لأوانه، موضحا أن المشاورات لم تحسم بعد في الصيغة النهائية للتحالف المقبل، غير أن الاتجاه العام داخل حزب الأصالة والمعاصرة يميل نحو إحداث تغيير واضح في طبيعة الأغلبية مقارنة بالتركيبة الحكومية السابقة.
وأضاف المصدر أن التوجه المطروح حاليا داخل “البام” يتمثل في الاقتصار، في حال تم اعتماده، على أحزاب الكتلة الوطنية، مشددا في المقابل على أن تحديد المكونات النهائية للتحالف سيخضع لجملة من المعايير السياسية والبرامجية، وفي مقدمتها مدى تقارب وجهات النظر بشأن البرامج والتصورات والأفكار التي يفترض أن تؤطر عمل الحكومة المقبلة.
اترك تعليقاً