المنصوري بعد لقاء بركة: المشاورات ميسرة وستكون حكومة في مستوى انتظارات الملك والمغاربة (فيديو)
رفضت تقديم تفاصيل إضافية بشأن مضامين لقائها مع بركة
قالت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة والمنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، إن مشاورات تشكيل الحكومة تسير في أجواء ميسرة، وذلك عقب لقائها مساء اليوم الأربعاء بنزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، بمقر “البام” بالرباط.
وأوضحت المنصوري في تصريح مقتضب للصحافة عقب مغادرتها مقر الحزب: “الأمور غادية”، مضيفة: “نشتغل منذ أسبوع، الأمور تسير بشكل ميسر، وإن شاء الله سيكون الخير لهذا الوطن وستكون حكومة في مستوى انتظارات المغاربة وفي مستوى انتظارات الملك “.
ورفضت المنصوري تقديم تفاصيل إضافية بشأن مضامين لقائها مع بركة الذي دام نحو ساعة، مكتفية بالقول: “لا يوجد أي تصريح حاليا، حين سيكون لدي تصريح ساتصل بكم شخصيا”.
وخاطبت المنصوري الصحافيين بالقول: “الإخوان لا تحرجونني، أنا أحترم الصحافة كلها”، مؤكدة أنها لا ترفض الحديث إلى وسائل الإعلام، بل تعتبر الصحافة “سلطة رابعة”.
وكان نزار بركة قد حل مساء اليوم بمقر حزب الأصالة والمعاصرة، بعد دقائق من وصول المنصوري، في لقاء جديد بين الطرفين يندرج ضمن المشاورات الجارية لتشكيل الحكومة المقبلة.
وبعد مغادرة بركة مقر حزب الأصالة والمعاصرة، حل بالمقر أعضاء الوفد المفاوض باسم حزب “الجرار”، ويتعلق الأمر بكل من فوزي لقجع ومحمد المهدي بنسعيد وأحمد اخشيشن ولقجع.
ويأتي اللقاء بعد اجتماع سابق جمع المنصوري وبركة الأحد الماضي، في إطار الجولة الثانية من المشاورات، التي انتقلت، وفق معطيات حصلت عليها “العمق”، إلى مناقشة تفاصيل المشاركة الحكومية وتوزيع الحقائب، بعدما انصبت اللقاءات الأولى أساسا على مواقف الأحزاب بشأن المشاركة في الأغلبية.
وكان حزب الاستقلال قد أكد استعداده للمشاركة في الحكومة، فيما كشفت معطيات سابقة أن المفاوضات دخلت مرحلة بحث تركيبة الأغلبية وتوزيع القطاعات الوزارية.
وتجري المنصوري، منذ تكليفها من قبل الملك محمد السادس في 29 شتنبر الماضي بتشكيل الحكومة، سلسلة من اللقاءات مع قادة الأحزاب الممثلة في البرلمان، في مسعى إلى بلورة الأغلبية الحكومية الجديدة.
وكانت المنصوري قد التقت خلال الأيام الماضية قادة عدد من الأحزاب، فيما أعلن كل من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية مواقف متقدمة بشأن المشاركة في الحكومة، بينما أكد محمد نبيل بنعبد الله أن مكونات التحالف الحكومي المرتقب تضم الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية.
وبحسب معطيات حصلت عليها “العمق”، فإن اللجنة المصغرة التي شكلتها المنصوري لتدبير المفاوضات تتجه إلى اعتماد توزيع للحقائب الحكومية وفق منطق الأقطاب، بما يتيح تجميع القطاعات ذات الصلة ضمن أقطاب محددة، بدلا من توزيع الحقائب بشكل منفصل بين مكونات الأغلبية.
اترك تعليقاً