سيول ورزازات.. مراسل “العمق” يتعرض لاعتداء أثناء توثيق وضعية قنطرة “واد أناتيم 2”
شهد محيط قنطرة “واد أناتيم 2″، الواقعة على الطريق الوطنية رقم 10 الرابطة بين مدينتي ورزازات وقلعة مكونة، اليوم الخميس، حادث اعتداء بالسب والإهانة طال مراسل جريدة “العمق المغربي”، أثناء أدائه لمهامه الصحفية في توثيق حركة السير والوضع الميداني عقب التساقطات المطرية والسيول التي شهدتها المنطقة.
وفي تفاصيل الواقعة، أفاد مراسل الجريدة بأنه وبينما كان يباشر تغطيته الميدانية لمعاينة انسيابية المرور وتأثير السيول على المنشأة الفنية، فوجئ بتدخل ثلاثة أشخاص من العاملين بورش إعادة بناء القنطرة، بينهم شخص يظهر أنه المسؤول المباشر عن الأشغال؛ حيث وجهوا له إهانات وعبارات مسيئة للمهنة الشريفة، وحاولوا منعه بالقوة من التصوير وانتزاع هاتفه، بدعوى “حظر التصوير” واستهدافهم شخصيا.
ورغم تأكيد الصحفي أن تغطيته ترتكز حصرا على نقل واقع الطريق والمنشأة العمومية وخدمة حق المواطن في المعلومة، اتخذ الموقف منحى تصعيدياً، تخللته اتهامات للصحافة بـ”البحث عن البوز” ومحاولة اعتداء جسدي في محيط كانت تتواجد به السلطات المحلية لتنظيم حركة المرور، قبل أن ينسحب اثنان من المعتدين ويستمر المشرف في الاحتجاج بصوت عال.
وفي سياق متصل، كشف مصدر من عين المكان، أن حالة التوتر والتوجس لدى القائمين على الورش قد ترتبط برصد خروقات تشوب ظروف العمل، أبرزها اشتغال بعض العمال دون التزام بمعايير الوقاية والسلامة الجسدية المتمثلة في عدم ارتداء الخوذات الواقية والمعدات الضرورية، وهو ما يطرح تساؤلات حارقة حول مدى احترام الشركة النائلة للصفقة لدفتر التحملات وشروط السلامة المهنية المقررة قانونا.
تعليقات الزوار
كل الدعم و التضامن مع الصحفي النزيه موسى حمنكاري