التنمية ومحاربة التشرد .. أهم انتظارات ساكنة إنزكان من “أبو الحقوق” (فيديو)
وجه عدد من الفعاليات الجمعوية والسياسية والحقوقية رسائل عبر ميكروفون العمق، لـ “إسماعيل أبو الحقوق” العامل الجديد على اقليم انزكان أيت ملول، وعبروا في مطالبهم التي استقتها الجريدة على هامش تنصيب أبو الحقوق عاملا على الإقليم خلفا لحميد الشنوري الذي تم نقله إلى إقليم خريبكة، عن رغبتهم في رؤية مشاريع كبرى تتبلور داخل الإقليم.
وأجمع جل الفاعلين الجمعويين خلال مداخلاتهم، على أن اقليم انزكان أيت ملول، يعرف نهضة على عدة مستويات، وتبقى بعض النقط السوداء تؤرق بال الساكنة، من قبيل الانتشار المهول للمختلين عقليا في ساحات المدينة وبين أزقتها، إضافة إلى أعداد المشردين الذين يؤثثون جنبات المحطة الطرقية، وأسواق المدينة.
بالاضافة إلى مطالب فئة خاصة تتعلق بذوي الاحتياجات الذين طالبوا من العامل الجديد التدخل لانشاء مركز كبير يؤمهم، خاصة وأن إحدى الجمعيات الفاعلة في المجال تتوفر اليوم على معمل للأحذية الطبية، ويستفيد منه عدد من المعاقين حركيا وجسديا، ويحتاج هذا المعمل التوسيع لامتصاص الأعداد المهمة التي تقبل على خدماته.
من جهتهم، طالب سياسيون التقت بهم “العمق” على هامش حفل التنصيب الذي أشرف عليه وزير الفلاحة عزيز أخنوش، من العامل الجديد تنزيل مضامين الخطاب الملكي، والمتعلقة أساسا بالاعتناء بمعضلة تشغيل الشباب، بتنسيق مع الجماعات الترابية الست بالإقليم، وبالاعتماد على برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في صيغتها الثالثة.
كما طالب الفاعلون السياسيون من مشارب حزبية مختلفة من العامل الجديد، مساعدة الجماعات المحلية بالإقليم على تنزيل مخططاتها التنموية على أرض الواقع، خاصة وأنها منبثقة عن مجموعة من الاجتماعات التشاورية بين الجماعات والساكنة والسلطات المحلية.
اترك تعليقاً