أخبار الساعة

صحيفة غانية: نجاح المغرب في ظرف 20 عاما في تحقيق تقدم مشهود

كتبت الصحيفة الغانية (غانيان تايمز) أن المغرب نجح، خلال العقدين الماضيين، في تحقيق تقدم مشهود في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

وسجلت الصحيفة، الواسعة الانتشار، في مقال رأي، أن المغرب أحرز، في عهد الملك محمد السادس، تقدما استثنائيا، لا سيما في مجال الاستثمار.

وقالت الصحيفة إن “المغرب يتميز باستقراره السياسي الملموس وسياسته الاقتصادية المتطلعة نحو المستقبل”، وأيضا ببنية تحتية قوية وموقع استراتيجي ساهما معا في بروزه قطبا على المستوى الإقليمي.

وأكدت (غانيان تايمز) أن المغرب يشجع ويسهل الاستثمار الأجنبي، خاصة في قطاعات التصدير كقطاع الصناعات التحويلية، وذلك من خلال سياسات ما كرو-اقتصادية أو الاقتصاد الكلي، وعبر تحرير المبادلات واعتماد حوافز الاستثمار الأجنبي والإصلاحات الهيكلية.

وتابعت الصحيفة أن “مخطط التنمية الاقتصادية للمملكة يروم تحويل البلاد إلى قطب تجاري إقليمي”، مشيرة إلى أن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي وإطلاق منطقة التجارة الحرة الإفريقية القارية يوفران للمملكة فرصا جديدة للنهوض بالاستثمارات الأجنبية والتجارة الخارجية ولتسريع التنمية الاقتصادية.

وأضافت أن المغرب، وعلى مدى العقد الماضي، وضع كجزء من استراتيجيته الشاملة للانفتاح والتحرير إطارا قانونيا يسمح له بتطوير علاقاته التجارية مع بعض شركائه المحتملين، وذلك من خلال إبرام اتفاقيات التجارة الحرة الثنائية و أيضا الإقليمية.

ولفتت الصحيفة الى أن هذه الاتفاقيات ساهمت في تسريع وتيرة الإصلاح في المغرب، بما في ذلك تحديث الإطار التشريعي والتنظيمي للتجارة الخارجية، وتبسيط الإجراءات، وتحسين مناخ الأعمال والقدرة التنافسية للمقاولات الوطنية، وأيضا تشجيع الاستثمارات الأجنبية.

وبتركيزها على الاستثمار في البنيات التحتية، سجلت (غانيان تايمز) أن تحديث النقل حو ل المغرب إلى قطب إفريقي ونقطة ارتكاز للوجستيات في إفريقيا.

وبخصوص العلاقات الثنائية، أشارت الصحيفة إلى أن المغرب وغانا يرتبطان بتاريخ طويل من العلاقات الممتازة، مستحضرة، في هذا الصدد، الزيارة التي قام بها  الملك محمد السادس إلى أكرا في فبراير 2017.

وأكدت الصحيفة أن هذه الزيارة “أبانت عن إمكانات التعاون القائمة بين البلدين الشقيقين”، مذكرة بأنه تم خلالها التوقيع على 25 اتفاقية لإعطاء دفعة للنمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية في كلا الجانبين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *