أخبار الساعة، مجتمع

جمعيات تنتقد الوضع البيئي بورزازات

وجهت جمعية الأمل للتنشيط وحماية البيئة مراسلة إلى رئيس المجلس الجماعي لورزازات، تنتقد من خلالها ما وصفته بـ “الوضع البيئي الكارثي للمدينة”، منددة بعملية اقتلاع أشجار الاوكاليبتوس ورمي بيض وفراخ  طائر البلشون بدم بارد في حاويات القمامة من طرف مصالح الجماعة الترابية سالفة الذكر.
 
وجاء في المراسلة، التي توصلت العمق بنسخة منها، أن الجماعة عملت على “ قطع أشجار الاوكاليبتوس المتواجدة بالمدينة، والتي تعتبر ذاكرة للساكنة الورزازية بامتياز، حيث تم استقدامها من استراليا  في العقود الأولى من القرن العشرين من طرف الفرنسيين، وبساحة 3 مارس خاصة في فترة توالد طائر البلشون الذي تم رمي بيضه وفراخه بدم بارد في حاويات القمامة”، معتبرة أن “هذا الإجراء أحادي الجانب، ولا يعير أي اهتمام لرأي الجمعيات المهتمة بالمجال البيئي، ويتنافى جملة وتفصيلا مع سياسة المقاربة التشاركية التي يدعو إليها مدبرو الجماعة”.

وأفادت الجمعية ذاتها، بأنها “تواصلت مع  المجلس ومع المقاول المسؤول عن الاشغال، لتؤكد إلتزامها في الانخراط في عملية التشجير وطالبت فقط بترك أمكنة للأشجار في الأرصفة قصد تكلفها بالمهمة، إلا أن الجماعة عملت علة اجتثات الاشجار من أمام المنازل وداخل الاحياء في عمليات التبليط وعدم ترك بعض المساحات الترابية من أجل عمليات التشجير”.

وسجلت الجمعية ذاتها، أن “جماعة ورزازات تبيح لنفسها ما تمنعه على المواطنين بقوة القانون، حيث معلوم أن قطع الأشجار بدون تعويضها بالساحات العمومية يعتبر انتهاكا جسيما للطبيعة ولحماية البيئة كما أن تقليم أشجار الأوكالبتوس يكون في أواخر الشتاء أو أوائل الربيع حيث تكون الأشجار في مرحلة الخمول، لذلك كان واجبا اختيار الموعد المناسب للقيام بعملية التقليم مما لا يؤثر على المنظومة الإيكولوجية ”.

 وذهبت الوثيقة إلى الإشارة إلى أن “هذه الإجراءات تتنافى مع المواثيق الداعية الى المحافظة على البيئة وتشجيع غرس الأشجار بالوسط الحضري، ولاتستحضر أهداف التنمية المستدامة في المشاريع المبرمجة وغياب تام للمشاريع البيئية بالمدينة وتوجه المجالس المتعاقبة إلى الساحات عوض خلق حدائق ومجالات خضراء كباقي المدن”.

وطالبت الهيئة ذاتها المجلس الجماعي لورزازات بـ “إعادة النظر في سياسته واستحضار البعد البيئي”، معلنة عن“استعدادها للمساهمة من موقعها رفقة المجلس وجميع المتدخلين والغيورين وذلك بتظافر الجهود والنقد البناء دون تأويلات أو صراعات سياسية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الزوار

  • SA
    منذ 3 سنوات

    OUI

  • 0766772352
    منذ 3 سنوات

    لقد تم الإختراق