دراسة: المغاربة مع “الحشمة” في برامج التلفزة وضد استعمال الفرنسية
كشفت دراسة برلمانية حديثة، أن المغاربة يضعون “الحشمة” و”احترام الهوية الإسلامية” على رأس الخاصيات المطلوبة في البرامج الإذاعية والتلفزية، بالإضافة إلى أن تكون منفتحتة على آراء الجمهور، وأن تعاجل مشاكل الحاضر.
الدراسة التي تم الكشف عن نتائجها خلال لقاء بمجلس النواب، أمس الأربعاء، أشارت إلى أن المغاربة يفضلون كذلك أن تمنحهم برامج الإذاعة والتلفزة معارف جديدة وحديثة، وأن تكون منفتحة على العالم وذات طابع تربوي.
وبدرجة ثانية، تشير الدراسة ذاتها، إلى أن المغاربة يطالبون ببث هذه البرامج بلغة مفهومة، وأن تكون فيها متعة ونشاط، وتزوج المواطن بالإخبار، وأن تكون معززة لقيم المواطنة، وأن تبعث رسائلها الثقة في النفوس، وتحترم تعدد الآراء.
فيما يخص رأي المشاركين في الدراسة حول اللغة التي يفضلون الزيادة في استعمالها في المستقبل القريب في البرامج الإذاعية، تبين أن اللغات التي حظيت بأعلى نسب المؤيدين هي العربية الفصحى بنسبة 39 بالمائة، ثم الدارجة المغربية بـ30 بالمائة، تليها الإنجليزية بـ15 بالمائة، ثم الأمازيغية بـ8 بالمائة، وأخيرا الفرنسية بـ6 بالمائة فقط.
وبحسب الدراسة التي شارك فيها 1600 شخص تترواح أعمارهم بين. 18 و65 سنة، فإن 77 بالمائة من أفراد العينة يفضلون ضمن الاختيار الأول، الزيادة في استعمال اللغات الرسمية والوطنية، مقابل 23 بالمائة فقط ممن يفضلون الزيادة في استعمال اللغات الأجنبية.
في سياق متصل، أظهرت الدراسة الميدانية، أن المجيبين متفقون مع كون التلفزيون يبخس صورة المرأة ويشجع على العنف والإفراط في الاستهلاك، وبالمقابل أبدوا عدم اتفاقهم مع كون التلفزيون يعلي من قيمة الثقافة ويعزز القيم الإسلامية وينشر قيما أخلاقية حميدة، ويعلم القارين احترام الأسرة.
اترك تعليقاً