300 ألف طالب جديد ونظام للتناوب.. ميراوي يكشف مستجدات الموسم الجامعي
كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، على أنه من مجموع 33800 طالب حاصل على الباكالوريا 2023، بلغ عدد الطلبة الجدد بالجامعة المغربية 313 ألف طالب جديد، ومن المرتقب أن يصل العدد إلى 343 ألف طالب باستحضار طلبات التسجيل التي تقدم بها الحاصلين على شهادات الباكالوريا ما قبل 2023.
وبلغ مجموع الطلبة بالجامعات المغربية أزيد من مليون و300 ألف طالب بزيادة 6.8% عن الموسم المنصرم، فيما يشكل طلبة الكليات ذات الاستقطاب المفتوح 75% منها.
جاء ذلك في كلمة لعبد اللطيف ميراوي، ضمن ندوة صحفية حول “الدخول الجامعي 2023 2024 تحت شعار: التمكين التميز والابتكار”، المنظمة من قبل وزارة التعليم العالي، اليوم الأربعاء.
وشدد ميراوي على أن الكليات ذات الاستقطاب المفتوح، هي مركز لرأسمال بشري حقيقي قوامه أزيد من مليون طالب وأن التحدي هو إيلاء الاهتمام لهذه الكليات لأجل تثمين هذا الرأسمال وتقليص الهدر الجامعي البالغ 50%..
واعتبر أن الهيكلة الجديدة المعتمدة تم تصميمها انطلاقا من البروفيلات المستهدفة للخرجين بكل مسلك تكويني بالارتكاز على ثلاث مكونات تخص إحداث مسالك مبتكرة في ميادين جديدة، وتعزيز قدرات الطلبة في اللغات، والمهارات الحياتية والذاتية.
مسارات التميز
ويرى المسؤول الوزاري، أن إطلاق مسارات التميز هو إجراء من شأنه منح الأمل للطلبة الذين تعذر عليهم ولوج الكليات ذات الاستقطاب المحدود، لاستجابتها حسب تعبيره لمتطلبات سوق الشغل.
وذكر أنه تم إطلاق مسارات جديدة “مسارات التميز ابتداء من باك + بمؤسسات التعليم العالي ذات الولوج المفتوح من خلال إحداث 63 مركزا للتميز..
ودافع المسؤول الوزاري عن مسارات التميز كإجراء ناجع، بأن أشار إلى جود إقبال كبير على هذه المسارات عكسه التقدم بـ 66 ألف طلب ترشيح لأجل ولوج 18300 مقعد متوفر حتى الآن.
وأوضح أنه تم إدراج الأنشطة الموازية، كالأنشطة الثقافية والرياضية والفنية والعمل التطوعي في برامج التكوين إضافة إلى اعتماد ملحق للشهادة الجامعية كوثيقة مصاحبة، معتبرا أن هذا الإجراء من شأنه تمكين الطلاب من المهارات والمعارف التقنية واللغوية والسلوكية.
مسالك جديدة
اعتمادا على ما صرح به ميراوي، سيصل مجموع المسالك المعتمدة بالإجازة إلى 1037 مسلكا خلال هذا الموسم مقابل 570 مسلكا خلال الموسم الماضي، وذلك في إطار تطوير وتنويع مسالك التكوين بسلك الإجازة،.
وبشأن استقبال الطلبة وتسجيلهم، فوعد الوزير بـ “آلية جديدة لتنظيم استقبال وتسجيل الطلبة، تُمكن كل طالب من الحصول في وقت وجيز على الوثائق المتعلقة فضلا عن شريحة للهاتف المحمول تمكنه من الولوج إلى مختلف المنصات الرقمية مجانا”.
إلى ذلك تم “تعزيز الطاقة الاستيعابية للأحياء الجامعية بـ 5520 سريرا إضافيا وتوسيع قاعدة الطلبة المنخرطين بالتأمين الإجباري على المرض ليصل إلى 600 ألف منخرط خلال هذه السنة مقابل 470 ألف منخرط خلال السنة الماضية”.
بيداغوجية الإجازة
شملت بيداغوجية سلك الإجازة الجديدة، المستندة وفق المتحدث، إلى دفتر الضوابط البيداغوجية الوطنية، إدراج مجموعة من الإجراءات المبتكرة، تهم على وجه الخصوص إرساء التكوينات وفق مسارات منسجمة، إدراج مهارات القوة من أجل تعزيز الكفاءات الأفقية والرقمية للطلبة.
وتقوم البيداغوجية المذكورة على نمط تدريس “حضوري وعن بعد”، ونظام تناوب، ومنهجية للتكوين من خلال المشاريع، وعلى اعتماد الإشهاد في اللغات الأجنبية، واعتماد نظام الأرصدة القياسية بالإضافة إلى مأسسة برامج الحركية الوطنية والدولية.
وتهدف هذه الإجراءات الجديدة بسبك الإجازة إلى الرفع من قابلية الشغل لدى الخريجين وتعزيز قدراتهم المواكبة المتطلبات المتسرعة للقطاعات السوسيو اقتصادية.
اترك تعليقاً