جدد محمد بنفقيه، المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار مساءلته لنزار بركة، وزير التجهيز والماء عن ربط الطريق السيار بين مدينة أكادير ومدينة تزنيت.
بنفقيه، وجه سؤالا شفويا للمرة الثالثة لوزير التجهيز والماء حول عدم انجاز هذا المشروع، الذي طال انتظارها.
وقال بنفقيه خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين”لأن الله يحب العبد الملحاح، فأنا سأكون عبدا ملحاحا، وأطرح عليكم للمرة الثالثة نفس السؤال عن ربط الطريق السيار بين مدينة أكادير ومدينة تزنيت، وأتمنى أن أحظى بجواب خاص على هذا السؤال”
من جهته، أوضح نزار بركة أن وزارة التجهيز تقوم بإعداد الدراسات التمهيدية من أجل تمديد الطريق السيار المذكور إلى حين مدخل الطريق السريع تزنيت الداخلة، والذي يمتد 77 كلم، وهذا سيكلف 6 مليار درهم.
جواب نزار بركة، لم يقنع مستشار البرلماني محمد بنفقيه، الذي لم يتردد إثارة انتباه الوزير إلى أن جوابه لا يختلف عما سبق أن أدلى في 27 يناير 2023 حول نفس الموضوع.
وقال بنفقيه مخاطبا نزار بركة “إن صاحب الجلالة في آخر رسالة له في المناظرة المتعلقة بالجهوية المتقدمة حث الجميع على الانتقال إلى السرعة القصوى، واليوم نتحدث عن سنتين تقريبا، ونحن مازلنا في مرحلة الدراسات، فما هي هذه الدراسات التي تحتاج عامين من أجل 77 أو 85 كلم”؟
وأضاف ” لقد تأخرنا وهذا التأخر يؤثر بالتأكيد على مسار التنمية، واسمحوا لي أن أقول لكم بكل أمانة، اليوم أصبح يختلجني شعور بالشك حول جدوى الأسئلة التي نطرحها في هذا المجلس، علما أن هذا يدخل في صلب مهامنا الرقابية، لذلك رجاء ألتمس منكم أن لا تحولوا هذا الشك إلى احباط، لأن الأسئلة التي نطرحها تعبر عن المواطنين الذين صوتوا لنا”، داعيا إلى الإسراع بإخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود، مبرزا أن التأخر في إنجازه يكون على حساب التنمية.
من جهته، أكد بركة، أن هنالك مستويات في الدراسات، تهم الدراسات التمهيدية والمعمقة والتنفيذية كي يكون لدينا تصور واضح في هذا الاطار، مبرزا “أننا الآن في المرحلة التنفيذية”، معلنا أن انجاز هذا المشروع يأتي في إطار مواصلة مسلسل التنمية، كما يأتي في اطار استعدادات بلادنا لتنظيم كأس العالم لكرة القدم.