أعلن المكتب التنفيذي للهيئة الوطنية لتراجمة المغرب (L’Ordre National des Traducteurs du Maroc) عن انطلاق أنشطة الهيئة رسميًا، وذلك وفقًا للأهداف الواردة في نظامها الأساسي، وكجزء من الجهود الرامية إلى تعزيز مكانة الترجمة كأداة أساسية في التواصل بين الثقافات وحماية الهوية الوطنية.
وتسعى الهيئة، وفق بلاغ لها، إلى المساهمة في تنزيل مضامين الدستور المغربي والدفاع عن الثوابت الوطنية، كما تهدف الهيئة إلى تشجيع الترجمة من اللغة العربية والأمازيغية إلى اللغات الأجنبية، والعكس، بما يعزز الحوار الثقافي ويسهم في نشر الثقافة المغربية على المستوى الدولي.
ومن بين الأهداف الأخرى للهيئة، وفق البلاغ، العمل على توعية المواطن المغربي وحمايته من التضليل والدعايات المغرضة، بالإضافة إلى الاهتمام بشؤون المترجمين وقضايا الترجمة، سواء على المستوى الحالي أو المستقبلي، كما تسعى الهيئة إلى تقنين مهنة الترجمة وضمان شفافية العرض والطلب في سوق الترجمة بالمغرب، مع الدفاع عن حقوق وحريات التراجمة المغاربة دون أي تمييز.
ولتحقيق هذه الأهداف، تعتزم الهيئة تعزيز التعاون مع منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية الوطنية والدولية، بالإضافة إلى تنظيم دورات تكوينية لرفع كفاءة المترجمين وتأهيلهم لسوق العمل، كما ستقوم الهيئة بإصدار مجلة علمية وتقارير دورية إلكترونية في مجالات الترجمة والتواصل بين الثقافات، إلى جانب تنظيم ندوات ومؤتمرات وأنشطة ثقافية وبيئية ذات صلة.
ومن بين المشاريع أيضا، إحداث مراكز جهوية تعمل على تحقيق أهدافها في مختلف أنحاء المملكة، مما سيسهم في تعميم الترجمة الهادفة إلى تعزيز المقومات الثقافية والحضارية المغربية. كما ستقدم الهيئة الخبرة والاستشارة في مجال الترجمة، وتسعى إلى ترسيخ أخلاقيات المهنة بين المترجمين.