منوعات

كتاب جديد يستعرض ملامح النظام الدولي في ظل المتغيرات الجيواستراتيجية

أصدر الباحث نوفل الناصري كتابا جديدا بعنوان “مستقبل النظام الدولي في ظل التفاعلات الجيواستراتيجية الراهنة”، يستعرض فيه التحولات التي يشهدها النظام العالمي والتغيرات الجيواستراتيجية التي تؤثر على التوازنات الدولية. يناقش الكتاب تطور المشهد السياسي العالمي في ظل التحالفات والتنافس بين القوى الكبرى، متسائلًا عمّا إذا كان العالم يمر بمرحلة انتقالية بين نظام دولي قديم يتراجع ونظام جديد لم تتحدد ملامحه بعد.

يضم الكتاب تسعة فصول مترابطة، تتناول قضايا رئيسية مثل نشأة النظام الدولي، ودور الولايات المتحدة في تشكيله، وتحولات السياسة العالمية في العقود الأخيرة. كما يتناول أوجه التنافس الأمريكي الصيني في مختلف المجالات، إلى جانب التوجهات الروسية لتعزيز حضورها على الساحة الدولية وتأثير هذه التغيرات على التوازنات الجيوسياسية.

كما يخصص الكاتب فصلًا لاستشراف ملامح عالم ما بعد جائحة كورونا، استنادًا إلى دراسات وتقارير استشرافية ترصد أبرز الاتجاهات المحتملة وتأثير التغيرات الجيوسياسية على العلاقات الدولية. ويتناول الكتاب احتمالات إعادة تشكيل النظام العالمي، وما يمكن أن تحمله هذه المرحلة من تحولات في موازين القوى الدولية.

يعتمد الكتاب مقاربة تحليلية لدراسة محددات ومتغيرات النظام الدولي، مع التركيز على القضايا السياسية والاقتصادية والتكنولوجية التي تشكل المشهد العالمي. كما يناقش التحولات في العلاقات بين الدول والتحديات التي قد تؤثر على استقرار النظام الدولي في المستقبل.

يمثل “مستقبل النظام الدولي في ظل التفاعلات الجيواستراتيجية الراهنة” مساهمة في دراسة التحولات الجيوسياسية، حيث يقدم رؤية تستند إلى تحليل التطورات الراهنة واستشراف الاتجاهات المستقبلية، في ظل بيئة دولية تتسم بالتغير وعدم اليقين.