في تطور جديد لقضية شغلت الرأي العام المحلي والوطني، أمر الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف ببني ملال، اليوم، بإيداع مفتش شرطة ممتاز سجن بني ملال، ومتابعته في حالة اعتقال بتهم القتل العمد مع سبق الإصرار وهتك العرض، في علاقة بوفاة ممرضة عُثر عليها جثة هامدة داخل منزلها بمدينة خنيفرة.
وأفادت مصادر مطلعة لجريدة “العمق”، أن قرار الاعتقال جاء بعد أن كشفت التحقيقات الأولية عن معطيات مثيرة، تفيد بوجود علاقة بين الضحية والمشتبه فيه، الذي تم رصده آخر مرة برفقتها قبل نقلها إلى المستشفى.
وأضافت المصادر أن المشتبه فيه، وهو مفتش شرطة ممتاز تابع للمنطقة الإقليمية للأمن بخنيفرة، وُضع في البداية تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث التمهيدي، الذي أجرته المصلحة الولائية للشرطة القضائية ببني ملال تحت إشراف مباشر من النيابة العامة المختصة.
وأكدت التحقيقات التي جرت خلال الأيام الماضية أن أسباب الوفاة لا تتطابق مع الفرضية الأولى التي تحدثت عن اختناق بسبب تسرب غاز، ما دفع المحققين إلى تعميق الأبحاث والبحث في وجود شبهة جنائية وراء الحادث.
وأشارت المعطيات الأولية إلى أن الضحية كانت قد توفيت في ظروف وصفت بـ”الغامضة”، وهو ما استدعى إخضاع الجثة للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة، لكشف الأسباب الحقيقية للوفاة.
وتابعت ذات المصادر أن القضية اتخذت أبعادا أكبر بعد استدعاء عدد من الشهود من محيط الضحية، سواء من محيطها المهني أو الاجتماعي، حيث تم الاستماع إليهم في سياق كشف ملابسات الحادث الذي هز المدينة، قبل أن تتقاطع الشهادات مع أدلة تقنية قادت إلى الاشتباه في رجل الأمن المذكور.
وفي انتظار استكمال التحقيقات من طرف قاضي التحقيق، تعيش مدينة خنيفرة حالة من الصدمة وسط مطالب شعبية واسعة بـ تحقيق العدالة وكشف الحقيقة كاملة.
تعليقات الزوار
معندي كيتسالكم جريدة العمق ولات كتواكب خنيفرة واخبار خنيفرة هذ الاقليم لي كيعاني الويلات والتهميش والفقر