نظمت جمعية بصمات للتربية والثقافة بعين عتيق ندوة فكرية تحت عنوان: “المشاركة المدنية للشباب: العمل الجمعوي نموذجاً” أمس الأحد 9 نونبر 2025، في إطار أنشطتها التربوية والثقافية الهادفة إلى تعزيز روح المواطنة والعمل التطوعي لدى الشباب.
وحسب بلاغ توصلت “العمق المغربي” بنسخة منه، فهذه الندوة هدفن إلى تسليط الضوء على أهمية العمل الجمعوي في تمكين الشباب من المساهمة في التنمية المحلية، وترسيخ قيم المشاركة المدنية والمسؤولية الاجتماعية.
وقدم رئيس الجمعية كلمته الترحيبية التي شكر فيها الضيوف وأشاد بدور الشباب في العمل الجمعوي. تم افتتاح الندوة رسمياً من طرف أبيه علي رئيس الجمعية.
تلتها مداخلات متنوعة لكل من هشام فخر الدين وأحمد بلغرب ويوسف الساحوي، حيث تناولت هذه المداخلات أدوار الشباب في المشاركة المدنية، التحديات التي تواجه العمل الجمعوي، وكيفية تطوير المبادرات المحلية من خلال التكوين والتأطير.
وعرفت الندوة نقاشاً مفتوحاً وتفاعلاً إيجابياً من الحضور، حيث تم طرح مجموعة من الأسئلة والملاحظات التي أغنت النقاش وأكدت على ضرورة تشجيع الشباب على الانخراط في العمل الجمعوي والمبادرات التطوعية، مع توفير الدعم والتكوين اللازمين.
واختتمت الندوة بكلمة ختامية قدمتها نائبة الرئيس، تضمنت خلاصات وتوصيات عامة، تلتها فقرة توزيع الشهادات على المشاركين والضيوف، ثم استراحة لتناول وجبة خفيفة في أجواء ودية قبل اختتام اللقاء على الساعة الثانية بعد الزوال.
شكلت هذه الندوة محطة مهمة لتبادل الأفكار حول المشاركة المدنية للشباب ودور العمل الجمعوي في بناء مجتمع مسؤول ومتضامن، كما أبرزت أهمية تمكين الشباب من آليات المشاركة الفعالة في الشأن العام المحلي والوطني.
تعليقات الزوار
ممتنون لكم اهتمامكم وجهودكم المخلصة بنشر الوعي داخل المجتمع بضرورة المشاركة في تفعيل قضايا المجتمع لذى الشباب