قدمت الوحدات الطبية المتنقلة بإقليم أزيلال حصيلة ميدانية مهمة خلال شهر نونبر 2025، حيث بلغ مجموع المستفيدين 2169 شخصا من ساكنة المناطق القروية والجبلية، وذلك في إطار تعزيز خدمات القرب الصحية. شملت التدخلات استشارات طبية عامة، وفحوصات بالصدى للنساء الحوامل، والكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم، بالإضافة إلى تتبع الأمراض المزمنة وتوزيع الأدوية بالمجان.
وبحسب بلاغ للمندوبية الإقليمية للصحة بأزيلال، فإن هذه العمليات الميدانية جاءت نتيجة شراكة فاعلة بين المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وجمعية تايمات للصحة بأزيلال، وجمعية واد مهاصر بدمنات، وبتنسيق تام مع السلطات المحلية. غطت هذه الحملات الصحية 15 جماعة وموقعا ترابيا بالإقليم، حيث تم تنظيم أنشطة تحسيسية وتوعوية لفائدة الساكنة لتعزيز الوعي الصحي.
وسخرت لهذه التدخلات موارد بشرية مهمة، حيث تمت تعبئة طبيبين وستة من الأطر التمريضية والتقنية، بالإضافة إلى دعم من الأطر الصحية العاملة بالمراكز الصحية المعنية، كما تم توفير الوسائل اللوجستيكية والتجهيزات الطبية الضرورية لضمان جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكد رئيس جمعية تايمات للصحة، في تصريح نقله بلاغ المندوبية، أن هذه العمليات تجسد التزاما جماعيا لضمان الولوج للخدمات الصحية بالمناطق الجبلية.
وأعلنت المندوبية الإقليمية أنها تواصل تعبئتها الكاملة لضمان استمرارية هذه الخدمات النوعية، وذلك بهدف دعم الصحة في الوسط القروي، وتعزيز الوقاية، وتقريب العلاج من المواطنين في المناطق النائية.