أخبار الساعة

أمطار قوية ورياح.. تأخر قرار تعليق الدراسة بورزازات يثير الاستياء بـ”إزناكن” ويعرض التلاميذ للخطر

وجد تلاميذ جماعة إزناكن بإقليم ورزازات أنفسهم، صباح اليوم، وسط ظروف مناخية قاسية، حيث اضطروا للتوجه إلى مؤسساتهم التعليمية تحت وطأة الأمطار الغزيرة والرياح القوية، قبل أن تصدر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية قرارا متأخرا بتعليق الدراسة، وهو ما خلف موجة استياء واسعة في صفوف الساكنة وأولياء الأمور.

وعاينت جريدة “العمق” خلال جولة ميدانية بالمنطقة، التحاق التلاميذ بفصولهم الدراسية في الساعات الأولى من الصباح، مكابدين البرد ومخاطر المسالك الموحلة، وذلك في وقت كانت فيه السلطات المحلية قد باشرت، بشكل استباقي، تحذير الساكنة عبر مكبرات الصوت بالمساجد في مختلف الدواوير، تفعيلا لمضامين النشرة الإنذارية التي تصنف المنطقة ضمن دائرة الخطر.

وأثار تأخر المديرية الإقليمية بورزازات في إصدار بلاغ تعليق الدراسة إلى ما بعد التحاق المتعلمين فعليا بالأقسام، انتقادات حادة من طرف الفعاليات المحلية، التي اعتبرت أن هذا “الارتباك” في التدبير يتناقض مع الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها مديريات إقليمية أخرى بالمملكة، والتي علقت الدراسة حماية لأرواح التلاميذ.

وفي هذا السياق، عبر (ع.أ)، أحد سكان المنطقة، في تصريح لجريدة “العمق”، عن استغرابه من عدم التفاعل الفوري مع النشرة الإنذارية، مشيرا إلى أن “التلاميذ ولجوا الأقسام بملابس مبللة وفي ظروف غير ملائمة للتحصيل”. وشدد المتحدث ذاته على أن “مسؤولية حماية التلاميذ لا تحتمل التأجيل”، مطالبا بضرورة اعتماد مقاربة استشرافية في اتخاذ القرارات المصيرية بدلا من انتظار وقوع الضرر.

وطالبت ساكنة المنطقة الجهات المسؤولة بضرورة إعادة النظر في آليات تدبير الطوارئ المناخية، ووضع قنوات تواصل سريعة وفعالة تضمن اتخاذ القرارات في الوقت المناسب، تفاديا لتكرار سيناريوهات تعرض سلامة التلاميذ للخطر وتزيد من قلق الأسر.

تعليقات الزوار