دشن المنتخب التونسي مشاركته في نهائيات كأس أمم إفريقيا بفوز عريض على حساب نظيره الأوغندي بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة، محققاً بذلك أكبر حصة تهديفية في البطولة إلى حدود الآن.
وفرض المنتخب التونسي سيطرته المطلقة على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، حيث أحكم لاعبوه السيطرة على وسط الميدان ونجحوا في فرض إيقاعهم، ما مكنهم من تهديد مرمى أوغندا في أكثر من مناسبة، مقابل اعتماد هذا الأخير على التراجع الدفاعي دون فعالية هجومية تذكر.
وافتتح إلياس السخيري باب التسجيل للمنتخب التونسي في الدقيقة العاشرة، مستغلاً تمريرة دقيقة من حنبعل المجبري، ترجمها بتسديدة مركزة داخل الشباك، قبل أن يعزز إلياس العاشوري التقدم بهدف ثان في الدقيقة الأربعين بعد تمريرة من علي عبدي، لينهي “نسور قرطاج” الشوط الأول متقدمين بهدفين دون مقابل.
وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب التونسي ضغطه الهجومي وتحكمه في نسق المباراة، ليعود إلياس العاشوري ويوقع الهدف الثالث في الدقيقة الرابعة والستين، مؤكداً التفوق التونسي وحاسماً نتيجة اللقاء بشكل مبكر.
ونجح المنتخب الأوغندي في تقليص الفارق عند الدقيقة الـ92، وذلك عبر اللاعب دينيس أوميدي، الذي دخل بديلا خلال شوط اللقاء الثاني.
وعقب هذا الانتصار، تصدر المنتخب التونسي ترتيب المجموعة الثالثة برصيد ثلاث نقاط، متفوقاً بفارق الأهداف على منتخب نيجيريا الذي فاز بدوره على تنزانيا بهدفين مقابل هدف واحد، فيما يتذيل منتخبا تنزانيا وأوغندا الترتيب دون نقاط.
ومن المرتقب أن يخوض المنتخب التونسي مباراته الثانية في دور المجموعات، يوم السبت المقبل، أمام منتخب نيجيريا على أرضية ملعب فاس، انطلاقاً من الساعة التاسعة مساء، في مواجهة مرتقبة لتحديد صدارة المجموعة.